جارٍ التحميل...
جارٍ التحميل...
يُعد معبد شيه كونغسي، المعروف أيضاً باسم "世德堂謝公司"، تحفة معمارية صينية تقليدية في قلب مدينة جورج تاون بولاية بينانج الماليزية. تأسس هذا المعبد في القرن التاسع عشر، وهو ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو مركز ثقافي واجتماعي هام لعشيرة تشيا. يتميز المعبد بزخارفه المعقدة، وتماثيل التنانين والطيور، والأسقف الملونة التي تحكي قصصاً من التاريخ والأساطير. زيارة هذا المعبد توفر لمحة فريدة عن التراث الصيني الغني في ماليزيا والتناغم الثقافي الذي يميز بينانج.
js oka
مكان رائع للزيارة. جمعية عشائر صينية جميلة تتميز بحرفية عالية، وهندسة معمارية رائعة، وتاريخ عريق يمتد لأكثر من 150 عامًا. سعر تذكرة الدخول مناسب، 12 رينغيت ماليزي للشخص البالغ.
DHIRAJ BODKHE
المكان مهجور إلى حد كبير، ويتميز بأجواء عتيقة، إلا أنه لا يجذب سوى عدد قليل من السياح. وقد لا يكون سعر الدخول البالغ 12 رينغيت ماليزي مبرراً للزيارة.
Jasper Peer
مكان جميل، يمكنك دخول معظم غرفه، ويضم معروضات رائعة. العيب الوحيد هو كثرة الشروحات المفصلة (حول الدين والتاريخ الصيني) مع إغفال بعض الأساسيات: ما هي العشائر، وكم كان عددها في بينانغ، وما هو دورها اليومي وهيكلها التنظيمي...
BOON LEONG TAN
يصادف اليوم، الخامس من السنة القمرية الجديدة في عام الحصان (2026)، يوم مهرجان معبد بينانغ. وتكتظ منطقة جورج تاون التراثية بالزوار، مما أدى إلى ازدحام مروري خانق. ومع ذلك، نجحت شركة شي في تزيين المكان بجمالٍ أخاذ. وتُقام ألعابٌ يتخاطب فيها الناس بأصولهم العائلية.
吳政魁
يُعدّ قصر تشيا كونغسي العائلي في بينانغ مثالًا بارزًا على فن العمارة العائلية الصينية في بينانغ، إذ يجسّد تاريخًا عريقًا وتراثًا ثقافيًا غنيًا. تأسس قصر تشيا كونغسي العائلي عام ١٨٢٠، وهو من أوائل الشركات العائلية التي أُنشئت في بينانغ. وكان الهدف منه توفير منصة للتعاون المتبادل بين أفراد عائلة تشيا، ومساعدتهم على ترسيخ وجودهم في جنوب شرق آسيا. وفي عام ١٨٥٨، اكتمل بناء القصر رسميًا في شارع نيبونغ تيبال، ليصبح مركزًا روحيًا واجتماعيًا هامًا لعائلة تشيا، وشهد مسيرة العائلة الشاقة وازدهارها في بينانغ. يشتهر قصر تشيا كونغسي العائلي بأسلوبه المعماري الفريد، الذي يمزج بين تقاليد هوكين وخصائص جنوب شرق آسيا. يتميز تصميمه بالبساطة والوقار في آنٍ واحد. من سماتها المميزة: نقوش خشبية وحجرية رائعة: تتميز النقوش الخشبية والحجرية داخل قاعة الأجداد بحرفية عالية، وتنوع غني في المواضيع، من الأساطير والحكايات الشعبية إلى القصص التاريخية، وكلها مصورة بوضوح. زخرفة بسيطة وأنيقة: على عكس الطراز المزخرف لبعض قاعات الأجداد، تتميز زخرفة قاعة شيدي بطابع ريفي بسيط، حيث تكشف الطوب الأزرق والبلاط الرمادي عن جمال هادئ. تصميم مكاني ذكي: تضم قاعة الأجداد ساحات وقاعات متعددة، بتصميم منظم جيدًا يلبي احتياجات عبادة الأجداد ويوفر مكانًا لأفراد العشيرة للتجمع. قاعة شيدي أكثر من مجرد مبنى؛ إنها رمز لتلاحم العشائر الصينية في الخارج. إنها تمثل تمسك عشيرة شي بروابط الدم والجذور. تُشكّل هذه القاعة العائلية رابطًا يجمعهم لتتبع جذورهم والحفاظ على روابط القرابة، ومكانًا لنقل الثقافة الصينية وتثقيف الأجيال القادمة. في كل مرة تطأ فيها قدمك قاعة شيدي، يغمرك شعور عميق بالتاريخ. تبدو جدرانها المزخرفة وكأنها تهمس، تروي قصص أجيال من أجداد شي الذين كافحوا في بلاد غريبة. يجسّد هذا المكان روحًا إنسانيةً تتمثل في الاعتزاز بشرف العائلة، والتمسك الراسخ بالتقاليد، والتطلع الجميل إلى المستقبل.
البالغون
RM 10 للفرد
التذاكر بسعر التكلفة
السعر يبدأ من RM 10 للبالغ