جارٍ التحميل...
جارٍ التحميل...
يُعد قصر أوبود المائي (Pura Taman Saraswati) جوهرة معمارية ساحرة في قلب بالي أوبود. يتميز القصر بمعابده التقليدية الرائعة التي تحيط بها برك جميلة مزينة بزنابق الماء المتفتحة. يُعتبر هذا المكان ملاذاً هادئاً للتأمل والاستمتاع بجمال العمارة البالية الأصيلة، وهو مخصص لعبادة الإلهة ساراسواتي، إلهة المعرفة والفنون. يقع القصر في موقع مركزي ويسهل الوصول إليه، مما يجعله وجهة لا غنى عنها لمحبي الثقافة والجمال الطبيعي.
salim alhusaini
لا أنصح بزيارة المعبد لانه أزهار اللوتس الي فيه شبه ميته وفوق هذا لازم تلبس سارونج (وزار) وجاكيت وحزام الرأس من عندهم احتراما لعاداتهم
Mahin Fiaz
محطة ثقافية لا غنى عنها، تُتيح لك التقاط صور رائعة في قلب أوبود! زرتُ هذا المعبد في أكتوبر، وانبهرتُ بسكينته رغم موقعه القريب من الطريق الرئيسي. يؤدي الممر الحجري المركزي، المُحاط ببرك اللوتس المُزهرة، إلى هندسة معمارية بالية تقليدية خلابة، تُوفر لك فرصة مثالية لالتقاط صور رائعة والاستمتاع بلحظات من السكينة. يُوفر المعبد أرديةً وأوشحةً عند المدخل لارتداء ملابس محتشمة، والموظفون في غاية الترحيب. صحيح أن زيارة المعبد تستغرق حوالي ٢٠-٣٠ دقيقة فقط، إلا أنها تستحق العناء. إنه مزيج رائع بين العمارة البالية والطبيعة الخلابة في قلب أوبود. نصيحة: احجز طاولة في مقهى "لوتس" عند المدخل لتناول القهوة أو الغداء أو مشروب، حيث يُتيح لك المقهى إطلالة مميزة على بركة اللوتس وخلفية المعبد، بعيدًا عن زحام الطريق الرئيسي.
Ayo Cordova
يُعدّ قصر أوبود المائي معلمًا ثقافيًا بديعًا يقع في قلب أوبود. ورغم صغر حجمه نسبيًا، إلا أن هندسته المعمارية البالية الأنيقة، ونقوشه الحجرية المتقنة، وبرك اللوتس الهادئة تجعله وجهةً رائعةً للزيارة. يتميز تصميم المعبد بتفاصيله الدقيقة، ما يُبرز جمال وروعة الفن البالي التقليدي. استمتعنا بالتجول في أرجاء القصر والتقاط الصور من زوايا مختلفة، لا سيما مع بركة اللوتس في المقدمة، التي تُضفي سحرًا خاصًا على المكان. وعلى الرغم من موقعه في مركز المدينة الصاخب، إلا أن أجواءه لا تزال هادئة ومريحة. من أفضل مزايا زيارة قصر أوبود المائي موقعه المتميز. فهو يقع على بُعد خطوات من العديد من المقاهي والمطاعم والمتاجر وسوق أوبود للفنون، ما يجعله محطةً مثاليةً أثناء استكشاف المدينة. وإذا سنحت لكم الفرصة، فإن زيارته مساءً فكرة رائعة، حيث تُقام فيه عروض الرقص البالي التقليدي، ما يُضفي على الزيارة مزيدًا من الروعة والجمال. بشكل عام، يُعد قصر أوبود المائي مكانًا رائعًا للاستمتاع بالثقافة البالية، والتأمل في روعة الهندسة المعمارية، وقضاء عطلة هادئة أثناء استكشاف أوبود. يستحق بالتأكيد إضافته إلى برنامج رحلتك، حتى لو كانت زيارة قصيرة.
Bhavaneeth Krishna
زرتُ قصر أوبود المائي (بورا تامان ساراسواتي)، وقد كان ساحرًا بكل معنى الكلمة. تُضفي بركة اللوتس المصممة ببراعة أمام المعبد أجواءً هادئةً وخلابة، خاصةً عند غروب الشمس. يُضفي فن العمارة البالية المُتقن، مع مياه البركة الهادئة وأزهار اللوتس المُتفتحة، على المكان جوًا من السكينة والهدوء، أشبه بالحلم. كما حظيتُ بفرصة مشاهدة عروض رقص ثقافية، أضفت لمسةً ساحرةً إلى التجربة بأكملها. مكان مثالي للاسترخاء، وتقدير الفن والثقافة، والاستمتاع بسحر أوبود الروحي. أنصح بزيارته بشدة!
Miguel Secanella
قصر أوبود المائي 🇬🇧 معلم ثقافي خلاب في قلب أوبود، يشتهر بهندسته المعمارية البالية الأنيقة، وبرك اللوتس، وأجوائه الهادئة. تُضفي المنحوتات الحجرية المتقنة والتصميم التقليدي عليه سحراً خاصاً، مما يجعله مكاناً مثالياً للاستمتاع بالفنون والتراث البالي. يزداد جماله في المساء، حيث تُقام العروض الثقافية على خلفية القصر المضاء وحدائقه المائية. قصر أوبود المائي 🇪🇸 أحد أجمل المواقع في مركز أوبود، يشتهر بهندسته المعمارية البالية الأنيقة، وبرك اللوتس، وأجوائه الهادئة. تتيح المنحوتات الحجرية المتقنة والتصميم التقليدي للزوار فرصة تقدير الثراء الفني والثقافي لبالي. يزداد سحره عند الغسق، حيث تُقام عروض الرقص التقليدي على خلفية القصر المضاء وحدائقه المائية.
البالغون
RM 11 للفرد
التذاكر بسعر التكلفة
السعر يبدأ من RM 11 للبالغ