هذا فندق بسيط نوعًا ما، وليس عصريًا كبعض الفنادق الأخرى في المنطقة. لكنه بأسعار معقولة جدًا، وخيار ممتاز إذا كنت مسافرًا لفترة طويلة وترغب في توفير المال.
غرف نظيفة ومريحة، تكييف جيد، موقع ممتاز قريب من جميع الأماكن الحيوية، وطاقم عمل ودود للغاية. قد ينقطع الإنترنت اللاسلكي أحيانًا، ولكن بخلاف ذلك لا توجد مشاكل.
كانت الغرفة واسعة ومجهزة تجهيزًا جيدًا ونظيفة. كان الموظفون لطفاء ومتعاونين للغاية. الموقع ممتاز، على بُعد أمتار قليلة من الشاطئ والمقاهي والمطاعم. مع ذلك، كان صوت مكيف الهواء المزعج يمنعني من النوم. عندما طلبت من الاستقبال تغيير الغرفة، كان ردهم: "جميع الغرف مزودة بمكيفات هواء قديمة. إذا غيرنا غرفتك، ستواجه نفس المشكلة!".
موقع الفندق ممتاز والغرفة واسعة، لكن هذا كل ما فيه من إيجابيات. الغرف قذرة (المناشف وأغطية السرير متسخة وذات رائحة كريهة)، والمرحاض قذر وذو رائحة كريهة ومليء بالعفن. مكيف الهواء مزعج للغاية، لدرجة أنه لا يمكنك النوم عند تشغيله. لا يوجد مصعد، لذا إذا كنت في الطابق الرابع كما كنا، فالأمر مزعج للغاية. لكن الأسوأ هم الموظفون، فهم يشاهدون فيديوهات يوتيوب على هواتفهم طوال الوقت، ويحتاجون إلى قول "مرحباً" ثلاث أو أربع مرات حتى يلاحظهم أحد. لا أنصح بالإقامة هناك، فبنفس السعر توجد فنادق أفضل بكثير بجوار أليسا.
فندق صغير رائع، سعره مناسب جدًا، طاقمه ممتاز، ويقع في قلب المدينة. غرفه واسعة ونظيفة ومريحة مع شرفة. يحتوي على كل ما قد تحتاجه، خزنة، ثلاجة، وتكييف. العديد من المقاهي والمطاعم على مقربة، ومغسلة ملابس على بُعد أقل من خمس دقائق. بالنسبة لفندق اقتصادي، فهو يلبي جميع الاحتياجات، وسأعود إليه بالتأكيد.