أنا من تايوان، وأُشيد بهذا المكان بشدة!
السعر مناسب جدًا؛ إقامة نهاية الأسبوع تكلف 1300 دولار تايواني جديد فقط.
الفندق قديم بعض الشيء، لكنه خالٍ من أي روائح كريهة. السرير مريح للغاية، والإضاءة والتهوية والتكييف ممتازة. الحمام والمكان بشكل عام نظيفان جدًا.
الأمر المثير للاهتمام هو أن هذا الشارع واسع ومتنوع؛ ستجد فيه بعض صالونات التدليك المميزة (مثل حمامات الفقاعات)، مما يجعله ملاذًا هادئًا وسط صخب المدينة.
يقع هذا الفندق في عمق شارع سوي 20، لذا لا يدخله الضجيج الخارجي، ولكن نظرًا لرقة الجدران والباب الأمامي، يُمكن سماع أصوات الغرف الأخرى. لحسن الحظ، سدادات الأذن تُجدي نفعًا. مع ذلك، انزعجتُ عندما نشب شجار بين حبيبين في نفس الطابق بعد وصولي. الغرفة واسعة، لكن للأسف لا يوجد في الدُش سوى ماء بارد. في هذا الموقع وخلال العطلة الصيفية، يُعدّ مبلغ 5000 ين ياباني كافيًا على الأرجح.
لقد استمتعت بإقامة رائعة في فندق بان سوخومفيت إن سوي 20. بشكل عام، كان كل شيء جيدًا - كان الموظفون ودودين ومتعاونين، والمكان نظيف، والموقع مناسب جدًا مع وجود العديد من المتاجر والمطاعم في الجوار.
العيب الوحيد كان صغر حجم الغرفة. كانت مريحة ونظيفة، لكن المساحة محدودة.
بغض النظر عن صغر حجم الغرفة، كانت التجربة إيجابية.
حجزتُ غرفة مزدوجة لي ولابني لإقامة قصيرة، للقاء أصدقاء لم أرهم منذ عشر سنوات! كان موقع الفندق مركزيًا، قريبًا من جميع الأماكن التي أردنا زيارتها، وعلى بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من:
- مركز إمسفير للتسوق، الذي يضم ردهة طعام ضخمة في الطابق الأرضي، ومتجر إيكيا سوخومفيت (الطابقين الثاني والثالث).
- محطتان لقطار سكاي ترين على الخط الأخضر، للوصول إلى وسائل النقل العام.
- مطعم رونغ روينغ، الحائز على جائزة ميشلان بيب جورماند، لطبق النودلز الشهير (سأكتب عنه مراجعة منفصلة).
ملاحظة حول الموقع:
الوصول إلى الفندق قد يكون صعبًا بعض الشيء، لأنه يقع في زقاق وليس على الطريق الرئيسي. بعض سائقي سيارات الأجرة يوصلونك مباشرةً أمام الفندق، بينما يكتفي آخرون بالانتظار على الطريق الرئيسي حتى عند الحجز مع تحديد الموقع بدقة عبر تطبيق Grab Taxi. يجب الانتباه إلى هذا الأمر، خاصةً إذا كنت تحمل الكثير من الأمتعة.