قبل شهرين
ما فائدة هذا الفندق؟ لا يبدو مخيفًا على الإطلاق 😭 اضطررتُ للإقامة هنا بسبب فعالية في معهد الدراسات اليهودية (JIS)، وكان المبنى القديم قذرًا ومليئًا بالزجاج، ويبدو أنه مهمل تمامًا. لم يكن موظف الاستقبال ودودًا، بل أعطاني المفتاح دون أن يخبرني إلى أي غرفة أذهب، لذا كان مبنى الاستقبال مختلفًا عن الغرف. مبنى الاستقبال: بمجرد دخولك، تفوح منه رائحة دخان السجائر، خانقة جدًا. الغرفة: عادية جدًا، الحمام لا يزال متسخًا، ونظافته ليست جيدة، وهو ضيق، والماء في الحوض لا يعمل لأن الصنبور مكسور، لكن الدش رائع. الجو العام: مرعب حقًا! لم أجرؤ على النزول إلى الطابق السفلي ليلًا لأنه كان هادئًا جدًا، كأنه منزل مهجور. مع أنني سجلت الوصول في عطلة نهاية الأسبوع، لم أرغب في البقاء هنا مجددًا. بالإضافة إلى ذلك، فهو قريب جدًا من معهد الدراسات اليهودية (JIS)، لا يوجد شيء آخر، معذرةً 🙏
