لا يستحق أي نجمة لأن المذكور عند الحجز غير الواقع. كمثال: مكتوب في كل غرفة ادوات مطبخ متكاملة من صحون وملاعق...الخ ليطبخ كل نزيل مايريده بنفسه وعند وصولك لا تجد غير غلاية الماء والمايكرويف وصحن واحد وكوبين واذا طلبت تنفيذ ماهو مكتوب في الموقع يطلبون منك دفع مبلغ وقدره.
ناهيك عن المشروبات فالمعتاد خدمة الغرف بالماء والشاي والكافيه بشكل يومي لكن للأسف لا يوجد شيء وماهو موجود في الثلاجة من عصير أو ماء يدفع العميل حسابه إذا استخدمها.
نأتي لخدمة الغرف الرديئة فالله يكرمكم الحمام لم يغسل ولا مرة لخمسة أيام حتى الشامبو والشور جل لا يوضع غير مرة واحدة فقط عند دخولك.
نأتي للأدهى والأمر مالك المنتجع لديه كلبين نباحهما متواصل ليل نهار بمعنى لا تعرف النوم بهدوء واستكنان بسبب نباحهما.
بالإضافة أنهما لا يعرفان النزلاء فيهجمان عليهم عند الدخول والخروج وقد سلمنا الله منهما مرتين.
لذلك لا انصح بهذا المنتجع نهائيا لأنه يخادع النزيل بإغراءات عند قراءة مميزات المكان ليحجز ثم يتفاجأ بالواقع المرير.
للأسف، لا يمكن تقييم المطعم المتاح للعامة... لكنه ممتاز إذا كنت ترغب بتناول بعض الأطباق الألمانية التقليدية... مثل الكاريورست وشنيتزل. مع ذلك، ورغم وجود أطباق تايلاندية في قائمة الطعام، لم يكن هناك أي طبق تايلاندي متوفر اليوم (مخيب للآمال للغاية).
أُصبتُ بتسمم غذائي خفيف من طبق الباد تاي في المطعم. كان عليّ أن أكون أكثر حذرًا نظرًا لقائمة الطعام ذات الطابع الألماني/التايلاندي. كانت رائحة الحمام كريهة بسبب الاحتراق، ولم تكن هناك مناشف أو ورق تواليت في الغرفة عند وصولنا. يبدو أن صاحب المطعم يقضي يومه في الشرب مع أصدقائه في البار، والغرف بحاجة ماسة إلى تجديد وتصميم داخلي لائق.
بنغلات جميلة، خدمة ودودة، وطعام لذيذ (ألماني وتايلاندي، كلاهما شهي للغاية). البنغلات واسعة وتضم جميعها شرفة صغيرة. ماركوس ودود للغاية ويعتني بضيوفه عناية فائقة. نوصي بشدة بهذا المنتجع. يقع على طريق رئيسي مزدحم، لكنك لن تسمع أي ضجيج مرور داخله. الشاطئ على بُعد 10 دقائق سيرًا على الأقدام. كما يتوفر متجر سفن إيليفن، وصالون حلاقة، ومركز تدليك، وكل ما قد تحتاجه على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام.