قبل شهر
**إقامة مخيبة للآمال للغاية وغير صحية - تجنبوا هذا الفندق** كانت تجربتنا في فندق لابافي، هانوي، فيتنام، مخيبة للآمال للغاية وغير مريحة. كانت الغرف صغيرة، قاتمة، سيئة الصيانة، ولا ترقى إلى مستوى ما يتوقعه المرء من فندق لائق. كانت المشكلة الأكبر هي النظافة. انتشرت الصراصير في الغرفة طوال الليل، وكانت تزحف باستمرار، مما جعل النوم شبه مستحيل. كما كانت الغرفة تفوح منها رائحة كريهة، وشعرنا بقذارة شديدة وعدم راحة. لم يكن هناك منظر جيد، ونادراً ما كان يدخلها ضوء الشمس الطبيعي. عندما فتحت النافذة أملاً في استنشاق بعض الهواء النقي، صُدمت عندما وجدت كومة قمامة بجوارها مباشرة. كان منظراً مقززاً للغاية، وجعل الغرفة خانقة أكثر. **يرجى عدم الانخداع بالصور المعروضة على الإنترنت. الغرف والمناطق المحيطة بها لا تشبه الصور المعروضة على منصات الحجز على الإطلاق. الصور تعطي انطباعًا مضللًا تمامًا عن الفندق وحالته. كان طاقم العمل غير متعاونٍ أو مُفيدٍ على الإطلاق عندما طرحنا شكوانا. بالنسبة لفندق مُخصّص للمسافرين الدوليين، فإنّ معايير النظافة والتعقيم والراحة وخدمة النزلاء الأساسية غائبة تمامًا. بشكل عام، كانت هذه واحدة من أسوأ تجارب الإقامة الفندقية خلال رحلتنا إلى فيتنام. فمزيج الغرف الصغيرة والقذرة، والرائحة الكريهة، والصراصير، وانعدام التهوية، وسوء الخدمة، جعل الإقامة غير مريحة للغاية. أوصي بشدة شركات السياحة بفحص هذا الفندق بدقة قبل إدراجه في باقاتها، وخاصةً للمسافرين الهنود. فالنزلاء يستحقون إقامة نظيفة وآمنة وصحية، لا غرفةً يقضون فيها الليل بأكمله وهم يحاولون طرد الصراصير. أنصح المسافرين بشدة بالتحقق من الفندق بأنفسهم وعدم الاعتماد فقط على الصور المعروضة على الإنترنت قبل حجز هذا الفندق.
