كنا نتطلع بشوقٍ كبير لإقامتنا في منتجع لانتا فيلا، ولكن بعد فترة وجيزة، قررنا المغادرة مبكرًا والانتقال إلى فندق آخر.
كانت الغرف من أبرز مميزات المنتجع، فقد كانت نظيفة ومرتبة وجذابة. كما كان موظفو الاستقبال ودودين ومتعاونين.
لسوء الحظ، كان باقي المنتجع مخيبًا للآمال للغاية. انتشرت القمامة في أماكن متفرقة في المناطق الخارجية، مما جعل المكان يبدو مهملًا وغير مريح. لسنا من النوع الذي يكتفي بالإقامة في فنادق الخمس نجوم أو يتذمر من الأمور البسيطة، ولكن الوضع كان سيئًا للغاية في رأينا.
كانت منطقة المسبح والشاطئ مخيبة للآمال بشكل خاص. كان المسبح صاخبًا للغاية ومزدحمًا بالأطفال، مما جعل الاسترخاء شبه مستحيل. كانت كراسي التشمس والكراسي الأخرى على الشاطئ متراصة بإحكام، والعديد منها في حالة سيئة. بعضها كراسي بلاستيكية رخيصة، وبعضها الآخر بأرجل مكسورة أو متضررة.
بالإضافة إلى ذلك، كان من شبه المستحيل العثور على كرسي تشمس فارغ أو مكان هادئ. كما أن كثرة البعوض جعلت الإقامة غير مريحة.
قد يكون هذا الفندق مناسبًا للعائلات التي لديها أطفال. مع ذلك، ننصح الأزواج المسافرين معًا أو من يبحثون تحديدًا عن الهدوء والنظافة والاسترخاء بالبحث عن أماكن إقامة بديلة.
Jonny Jones
قبل 5 أشهر
مالك وموظفون رائعون. الغرفة مريحة ونظيفة للغاية. المسبح جيد. من المؤسف أن المكان كان هادئًا جدًا لدرجة أنه بدا مهجورًا بعض الشيء، لكن أعتقد أن هذا بسبب انخفاض الموسم السياحي! سأعود بالتأكيد.
Mikael Thille
قبل 11 شهرًا
فندق جيد بخدمة ممتازة وطاقم عمل ودود.
يوجد في الفندق كلاب وقطط...
إذا كنت تعاني من حساسية، فمن الأفضل أن تعرف ذلك.
شاطئ جميل وقريب من مطعم سلطة.
يوجد في الفندق شابان يعملان كمنسقين، وهما فراس
وثيك والسيد دي.
يساعدانك في كل ما تحتاجه.
الطعام في الفندق تايلاندي مطبوخ جيدًا.
ويسألونك عن مستوى الحرارة الذي تفضله.
أنصح بشدة بهذا الفندق 🤗🤗🤗
Katja Fuchs
قبل 7 أشهر
كانت إقامتنا في الفندق جيدة جدًا. صحيح أن الفندق قديم بعض الشيء، لكنه يتمتع بسحر خاص وجو دافئ. الموظفون ودودون للغاية، وقد استمتعنا كثيرًا بوجبة الإفطار.
لسوء الحظ، كانت رائحة غرفتنا كريهة، لكن الأمر كان مقبولًا خلال الأيام القليلة التي قضيناها هناك. بخلاف ذلك، كانت الغرفة مناسبة تمامًا، والشرفة مريحة للغاية.
ما أزعجنا كثيرًا هو وضع كراسي الاستلقاء على الشاطئ. للأسف، كان هناك بعض كبار السن يحجزون الكراسي لأيام متتالية (ببساطة يتركون مناشفهم عليها طوال الليل). ونظرًا لقلة عدد الكراسي المتاحة، كانت الكراسي الموجودة محجوزة دائمًا بحلول الصباح. وهذا، بالطبع، أدى إلى بعض المشاحنات.