يقع الفندق في منتصف المسافة بين محطة العبّارات ومركز مدينة جورج تاون المُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مما يجعله موقعًا مثاليًا لاستكشاف المدينة سيرًا على الأقدام. الغرف بسيطة لكنها مناسبة لإقامة قصيرة. كان الموظفون ودودين ومتعاونين دائمًا. كان الإفطار جيدًا جدًا، على الرغم من أن خياراته كانت محدودة نوعًا ما. وكان موزع المياه بتقنية التناضح العكسي في الردهة ممتازًا. الأسعار معقولة، نظرًا لأن جورج تاون وجهة سياحية رئيسية.
كان السرير مريحًا، وكان الماء ساخنًا في الحمام. الغرفة صغيرة جدًا.
الموقع جيد، ليس بعيدًا عن مركز المدينة سيرًا على الأقدام.
مع ذلك، شعرت بخيبة أمل لثلاثة أسباب:
- لم يكن الفندق متعاونًا على الإطلاق. حجزت ليلتين، لكنني مكثت ليلة واحدة فقط. كنت في كوتا بهارو، وتم إلغاء رحلتي، لذا اضطررت للبقاء هناك. أبلغت الفندق بوضعي وسألت إن كان بإمكاني تغيير مواعيد الحجز، حيث لم يكن ذلك ممكنًا عبر موقع أغودا. بعد عدة محاولات، فهمت أنهم رفضوا. للأسف، مكثت ليلتين إضافيتين في جورج تاون في فندق آخر.
- لم تكن الغرفة نظيفة؛ كان هناك شعر على الأرض وشعرة على السرير. بصراحة، كان بإمكانهم فحص غرفتي قبل وصولي، خاصةً أنني وصلت في اليوم التالي.
- كانت غرفتي في الطابق الأرضي، وكنت أسمع صوت إنذار متواصل. أعتقد أنه كان قادمًا من باب الخروج المسائي.
يرجى ملاحظة أنه لا يوجد استقبال ليلاً.
يقع الفندق بالقرب من منطقة ليتل إنديا. طاقم العمل متعاون. غرفة نوم واسعة مقابل السعر. مرافق حديثة. يتوفر الإفطار. العيب الأكبر هو ضجيج المرور المستمر. يمكن سماع أصوات الدراجات النارية والثرثرة في الشارع حتى الساعة الثانية صباحًا. يكاد يكون من المستحيل النوم جيدًا.
تجاوزت التجربة توقعاتي، فالموظفون ودودون للغاية، والأهم من ذلك أن الغرف نظيفة ومريحة. أجواء دافئة وهادئة وآمنة. أعجبني بشكل خاص الفناء الداخلي الذي يمنح المكان مساحة إضافية. أتمنى من كل قلبي أن يحافظ القائمون على هذا المكان ومالكوه على معاييرهم العالية، وأن لا يقتصر الأمر على تجاوز المنافسة فحسب، بل أن يزدهروا ويحققوا النجاح لسنوات طويلة قادمة. استمروا على هذا المنوال!