يستحق فريق العمل كل التقدير على حسن ضيافتهم وخدمتهم الاستثنائية. لقد جعل دفئهم واهتمامهم الإقامة لا تُنسى.
كانت الغرفة مريحة ومتناغمة مع الطابع التاريخي للمكان. يتميز التصميم المعماري بسحره الأخاذ، مما يوفر تجربة فندقية فريدة تُشعرك بالحنين إلى الماضي. مع ذلك، ونظرًا لطبيعة المبنى التراثية، لا ينبغي للضيوف توقع أحدث المرافق والتجهيزات العصرية.
أما بالنسبة للموقع، فإن الوصول إليه بالقارب هو بلا شك أفضل تجربة، ويُضفي مزيدًا من السحر على المكان، خاصةً في الليل عندما يكون المنظر خلابًا. خلال موسم الأمطار، قد يكون الوصول صعبًا بعض الشيء في الأيام الممطرة.
I feel good Photographer
قبل 4 أشهر
بعد زياراتي المتكررة لهذا المكان الجميل لتناول الطعام والاسترخاء وحضور حفلات الزفاف، لا يزال يُبهرني. في كل مرة أدخل فيها فندق برايا بالازو، يغمرني شعور فوري بالسكينة والراحة. الأشجار الخضراء الوارفة، والمناظر الطبيعية الخلابة، والأجواء الهادئة تجعل منه ملاذًا مثاليًا. شكرًا جزيلًا لجميع العاملين على كرم ضيافتهم. شكرًا لكم من القلب!
Peter Pütz
قبل شهرين
كان الفندق مريحًا للغاية ونظيفًا، وقائمة الإفطار شهية ومتنوعة تضمّ خيارات واسعة.
كان الكابتن رونغ بحارًا ماهرًا، وقد ساهمت خدمته وكرم ضيافته خلال الإفطار في الارتقاء بتجربتنا من رائعة إلى استثنائية.
نتقدم بالشكر الجزيل لطاقم الفندق، وخاصة الكابتن رونغ، على هذه الإقامة المميزة، ونتطلع إلى الإقامة في فندق برايا بالازو مرة أخرى.
Chillwith Breeze
قبل 3 أشهر
لقد انبهرتُ بإقامتي في فندق برايا بالازو. إنه فندقٌ يقع على ضفاف نهر تشاو فرايا، ويُوفر أجواءً هادئةً وخاصة. رحلة العبّارة إلى الفندق جعلت التجربة مميزةً منذ البداية.
كان جناح تشاو فرايا واسعًا ونظيفًا ومُزيّنًا بذوقٍ رفيع، وكان السرير مريحًا للغاية. أعجبتني بشكلٍ خاص إطلالة حوض الاستحمام على الحديقة ونهر تشاو فرايا.
ومن أبرز ما لفت انتباهي أيضًا مطعم برايا داينينغ، المطعم التايلاندي الذي أوصى به دليل ميشلان لثماني سنواتٍ متتالية. كان الطعام لذيذًا، والمكونات عالية الجودة، وقدّم المطعم العديد من الأطباق التايلاندية التقليدية النادرة، ولا سيما غاينغ رانجوان (كاري اللحم البقري)، وتشو تشي (كاري روبيان النهر)، ويام سوم أو (سلطة البوملي مع الروبيان الطازج)، ومو باد سوم سيو (لحم الخنزير المقلي مع قشر البرتقال). كان كل طبقٍ ممتازًا. كما كان شاي ما بعد الظهيرة مُقدّمًا بشكلٍ أنيق ولذيذًا بنفس القدر.
كان الموظفون في غاية اللطف والاهتمام بالتفاصيل، مما جعل إقامتي لا تُنسى.
يُعدّ هذا الفندق مثاليًا لقضاء عطلة مريحة، أو الاحتفال بالمناسبات الخاصة، أو ببساطة الاستمتاع بأشهى المأكولات التايلاندية في أجواء قصر فاخر على ضفاف النهر. سأعود إليه بكل تأكيد إن سنحت لي الفرصة.