قبل سنة
يُعد فندق رويل تون أحد أبرز المنشآت الفندقية التي شُيّدت في وقتها بطراز معماري مهيب يضاهي القصور الفاخرة. فقد صُمم الفندق ليكون قصرًا للإقامة الفاخرة، حيث جمع بين الفخامة الكلاسيكية والتفاصيل الدقيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا ورؤية مستقبلية مميزة في ذلك الزمن. إلا أن مرور السنين وتطور القطاع الفندقي بوتيرة متسارعة، جعلا الفندق اليوم يبدو متأخرًا في سباق الحداثة. فالعمر الزمني للمبنى، إلى جانب ضعف أعمال الصيانة خلال السنوات الماضية، أثرا سلبًا على جودة الخدمات والانطباع العام للنزلاء. ومن أبرز الجوانب التي تحتاج إلى تدخل عاجل: تحسين مستوى الصيانة الدورية، بما يشمل الغرف، المرافق العامة، والأجهزة الأساسية. الاهتمام بتكييف اللوبي الذي يُعد واجهة الفندق وأول ما يترك انطباعًا لدى الزوار. إدخال أفكار تطويرية جديدة تعزز من جاذبية الفندق وتواكب متطلبات الضيوف المعاصرة، وذلك دون المساس باللمسات الخشبية الأصلية التي تُعد جزءًا من هوية الفندق التاريخية وجماله الفريد. إن الحفاظ على روح الماضي المميزة مع إضافة لمسات تطوير حديثة، سيمنح فندق رويل تون فرصة للعودة إلى مكانته المرموقة التي استحقها يومًا، ويجعله منافسًا قويًا في المشهد الفندقي الحالي.
