قبل 3 أشهر
أعتذر عن تأخر كتابة هذا التقييم. أقمت في هذا الفندق لمدة 6 ليالٍ، وللأسف كانت تجربتي مخيبة للآمال بشكل عام. بدأت المشكلة مع موظفات الاستقبال، ففي أغلب الأوقات كنّ منشغلات بالحديث مع بعضهن أو داخل الغرفة الخلفية بدلًا من التواجد في مكتب الاستقبال. أما مديرة المناوبة Sandy فكان تعاملها غير احترافي وأسلوبها يفتقر إلى اللباقة، حتى شعرت وكأنك تطلب منها خدمة شخصية وليس حقًا من حقوق النزيل. طلبت غرفة في الدور السادس، لكنها أخبرتني أن الدور الخامس هو أعلى دور في الفندق، ثم اكتشفت لاحقًا أن الدور السادس موجود بالفعل. كذلك وافقت في البداية على تمديد تسجيل الخروج لمدة ساعة، ثم عند موعد المغادرة تراجعت عن كلامها وطلبت مني المغادرة الساعة 12 ظهرًا بحجة أنني “لم أؤكد لها”، رغم أنني كنت نزيلًا لمدة 6 ليالٍ. كما لاحظت أنها كانت تتدخل حتى في عمل السائقين، وتقرر ما إذا كان بإمكانهم توصيل النزلاء أم لا، وهو أمر استغربته ولم أشعر أنه يساهم في تقديم تجربة جيدة للضيف. وفي المقابل، ومن باب الإنصاف، أشكر كلًا من Opa وBobby. كانت Opa في غاية اللطف والتعاون، وبمجرد أن راجعتها وفرت لي الغرفة في أعلى دور دون أي تعقيد. أما Bobby، سائق الفندق، فهو من أفضل من تعاملت معهم خلال إقامتي؛ شخص محترم، مبتسم، ومتعاون إلى أبعد الحدود، ويؤدي عمله بإخلاص. أشكره من كل قلبي، فهو من الأشخاص الذين تركوا انطباعًا جميلًا رغم التجربة السلبية. وحتى لا أظلم الجميع، فإن ملاحظاتي تخص Sandy وكل من كان يعمل معها في نفس المناوبات خلال فترة إقامتي، فقد كان أسلوب تعاملهم متشابهًا. أما موظفات المناوبة الليلية فكنّ على العكس تمامًا؛ متعاونات ولطيفات، وعلى رأسهن Opa، بالإضافة إلى موظفة أخرى للأسف لا أعرف اسمها. أما بالنسبة للفندق، فموقعه ممتاز، حيث يوجد سوبر ماركت وصيدلية على بعد حوالي 5 دقائق سيرًا على الأقدام، كما أن أجواءه هادئة وعائلية، ومعظم النزلاء من العرب. الغرف واسعة، وأجمل ما فيها إطلالة المدينة، فهي فعلًا جميلة وتستحق الاختيار. أما الإطلالة الأخرى فتطل على الساحة الداخلية للفندق، لذلك أنصح بطلب غرفة بإطلالة المدينة إذا كانت متوفرة. لكن بصراحة، الفندق لا يرتقي إلى مستوى 5 نجوم، بل أراه أقرب إلى 3 نجوم من ناحية مستوى الخدمة والمرافق. المناشف قديمة جدًا ومستهلكة بشكل واضح، وقد قرأت تعليقات سابقة تتحدث عن ذلك، لكنني لم أتوقع أن تكون بهذا السوء، لذلك أنصح بإحضار مناشفكم الخاصة. أما النادي الرياضي فهو صغير ومغلق ولا توجد به نوافذ أو حتى مياه باردة، كما أن التكييف قديم ويحتاج إلى تحديث. كذلك خدمة النقل (Shuttle) كانت من أسوأ الخدمات في الفندق؛ فهي عبارة عن سيارة هايلوكس مفتوحة، ومواعيدها محدودة جدًا، وإذا تأخرت دقيقة واحدة فإنها تغادر دون انتظار، علمًا بأن آخر رحلة تكون الساعة الخامسة مساءً، وهو وقت مبكر جدًا بالنسبة لمعظم النزلاء. في النهاية، الموقع والإطلالة وبعض الموظفين مثل Opa وBobby كانوا من نقاط القوة، لكن مستوى الخدمة، وطريقة التعامل، وجودة المرافق لا تتناسب مع تصنيف الفندق كفندق خمس نجوم. للأسف، لن أكرر الإقامة فيه، وآمل أن تأخذ إدارة الفندق هذه الملاحظات بجدية لتحسين تجربة النزلاء مستقبلًا.
