قبل 3 أشهر
مقارنةً بالسعر الذي حصلت عليه من موقع شوبي باستخدام رمز خصم ٥٠٪، والذي جعله يزيد قليلاً عن ٣٠٠ بات، كان السعر مقبولاً إلى حد ما. لكن إذا سألتني إن كنت سأقيم هناك مرة أخرى، فالإجابة على الأرجح لا، لأنني لم أكن راضياً عن عدة أمور: ١. كانت حالة الغرفة سيئة للغاية. كانت غرفتي بجوار الطريق، لذا لم تكن عازلة للصوت على الإطلاق؛ كان ضجيج المرور عالياً جداً. لم يكن هناك صابون سائل، فقط صابون صلب لغسل اليدين. لم نحضر معنا صابوناً سائلاً، لذا اضطررنا لشرائه من متجر سفن إيليفن. مع ذلك، كان ضغط الماء في الحمام جيداً. ٢. كانت المشكلة الأكبر هي نقص مواقف السيارات. عدت من الاسترخاء على الشاطئ حوالي الساعة ١١ مساءً أو منتصف الليل، وكان موقف السيارات ممتلئاً. لم أتمكن من ركن السيارة إلا في موقف مزدوج، وحتى مع ذلك كان من الصعب إيجاد مكان. سألت موظفي الفندق، فقالوا إنه يجب عليّ ركن السيارة في زقاق آخر خارج الفندق، ولم أكن أعرف مكانه أو ما إذا كان آمناً. هذه مشكلة كبيرة، خاصةً لمن يملكون سياراتهم الخاصة. ٣. المبنى الذي حجزت فيه لم يكن به مصعد. كانت غرفتي في الطابق الرابع، واضطررت للصعود والنزول على الدرج، وهو أمر لم يُذكر أثناء الحجز. كان اكتشاف ذلك عند الوصول مُحبطًا، ولكن لو كنتَ تعرف ما كنتُ أفعله، لربما ظننتَ ذلك أيضًا. ٤. عندما نزلتُ لتناول الإفطار، سألني الموظفون عن رقم غرفتي. أعطيناهم رقم غرفتنا كالمعتاد لأن الموظفين تحققوا وقالوا إننا لم نحجز الإفطار. تساءلنا عما إذا كنا قد ارتكبنا خطأً أثناء الحجز، ولكن اتضح أننا لم نفعل. كما ترون في الصورة، أردتُ حجز الإفطار، لكن نظام الفندق الداخلي تعطل وأظهره على أنه إفطار. اضطر موظفو المطعم للذهاب إلى مكتب الاستقبال للاستفسار، وعندما عادوا، لم يكن الإفطار مُدرجًا. جادلتُ قائلًا: "انظروا، لقد حجزتُ الإفطار عبر التطبيق". فقال الموظفون: "ربما يكون خطأً في النظام، يمكنك تناوله". بدا الأمر وكأنهم يقدمون إجابة متجاهلة، لكن في الحقيقة، لو سمع شخص آخر ذلك، لربما أساء الفهم وظنّ: "هذا الشخص لم يحجز وجبة الإفطار، بل تظاهر فقط بالحصول عليها عبر التطبيق". نظامهم الداخلي سيء للغاية. عموماً، كانت الإقامة مقبولة، لكن بسبب المشاكل التي واجهتها، لا أعتقد أنني سأقيم هناك مرة أخرى.
