النادي الرياضي متواضع نوعًا ما بالنظر إلى تكلفة العضوية المرتفعة/المضمنة في سعر الغرفة. قد يكون مناسبًا إذا كنت لاعب تنس شغوفًا، أو إذا كنت بحاجة ماسة إلى مسبح بطول 50 مترًا للتدريب. المدربون ممتازون، مع وجود رسوم إضافية للدروس وقلة الدروس الجماعية المجانية. غرف تغيير الملابس والاستحمام والساونا وغيرها بحاجة ماسة إلى التحديث، ويتجنب معظم الأعضاء استخدامها. لا تتوقع نفس جودة النوادي الرياضية/نوادي الغولف الفاخرة في بانكوك/كوالالمبور/سنغافورة. يفتقر النادي إلى الأجواء الحميمية والشعور بالانتماء، وفريق الاستقبال كفؤ لكنه ليس ودودًا أو مرحبًا. على عكس المنتجعات الرياضية الأوروبية المماثلة (مثل الجزر الإسبانية) التي تتميز بأجواء ممتعة ومرافق راقية، ربما لا يستحق هذا النادي عناء السفر إليه. إذا كنت في فوكيت على أي حال، فقد يكون خيارًا جديرًا بالاهتمام إذا كنت لاعب تنس.
لقد حظينا بتجربة رائعة في منتجع ثانيا بورا! سجلت أطفالي في برنامج فريق السباحة مع تدريب شخصي فردي، وقد بذل المدربون جهدًا كبيرًا في التركيز على ضرباتهم الفردية وتحسين تقنياتهم. كما ساعد التدريب الأرضي قبل السباحة على بناء قدرتهم على التحمل وتحسين سرعتهم.
يتميز المنتجع بأجواء هادئة ومريحة للغاية، وشعرنا وكأننا في منزلنا. استمتعت بالاسترخاء هناك، وكانت دروس اللياقة البدنية المجانية إضافة رائعة. كانت حصص الدراجات الثابتة والزومبا من بين المفضلة لدي. أقمنا في جناح المسبح، وكان منظر المسبح هادئًا وساحرًا.
يستحق بوفيه الإفطار إشادة خاصة لتنوعه المذهل ونضارته. كان فريق OOH ودودًا ومتعاونًا للغاية، وكان موظفو الاستقبال دائمًا متعاونين ومرحبين.
بشكل عام، كانت إقامتنا رائعة! اقتراحي الوحيد هو أن يقدم المدربون تقييمًا أكثر تفصيلًا لكل سباح في نهاية البرنامج، حتى يتمكن أولياء الأمور من مشاركته مع مدربيهم في بلدهم. أتمنى بالتأكيد زيارة المنتجع مرة أخرى.
موقع رائع لممارسة الرياضة والتدريب. من المؤسف أنه أُهمل حتى تدهورت حالته. بلاط المسبح يتساقط، والمكان بحاجة إلى تجديد شامل وتنظيف دقيق.
يبذل الموظفون جهودًا كبيرة، لكن المرافق متواضعة للغاية.
اشتريت تذكرة دخول ليوم واحد، وكنت قد أرسلت بياناتي مسبقًا، لكنني اضطررت إلى إعادة التقديم مرة أخرى لأنهم لم يحتفظوا بها في سجلاتهم. أمور صغيرة كهذه تُهدر فرصة الاستفادة من هذا المكان الرائع.
الطعام جيد، لكن خياراته محدودة، ومستوى الخدمة انخفض خلال السنوات العشر الماضية.
كنت أتردد عليه منذ افتتاحه بين عامي ٢٠٠٩ و ٢٠١٢.
موقع مذهل حقًا! من الرائع وجود مسبحين متجاورين، أحدهما بطول ٥٠ مترًا والآخر ٢٥ مترًا، وكلاهما بثمانية مسارات، والمسبح الرئيسي بمواصفات أولمبية وعمق متساوٍ على امتداده.
ملاعب التنس تبدو رائعة، لكن مضمار الجري فقد بريقه ويحتاج إلى تنظيف شامل.
أتمنى إجراء بعض أعمال الصيانة، لأن هذا المرفق أصبح عادياً للغاية، فما كان يُعتبر سابقاً من الطراز العالمي أصبح الآن متوسطاً.
هناك عدد قليل جداً من هذه المرافق المُيسّرة في العالم، وهذا يُساهم حقاً في وضع تايلاند على الخريطة العالمية!
منتجع رائع، وقد ألحقنا أطفالنا بمعسكر رياضي صغير هناك. المرافق ممتازة والصفوف الدراسية مذهلة.
أجواء المنتجع رائعة، وأوصي الجميع بشدة بزيارته.
أودّ أن أخصّ بالشكر سول على مساعدته لنا بالأمس. واجهنا بعض الصعوبات، وقد ساعدنا شخصيًا وكان مضيافًا للغاية.
أتطلع بشوق للعودة والاستمتاع بجميع مرافق المنتجع!