ذا براود رواي فندق 4 نجوم في بوكيت، تايلاند. الخيارات المتاحة للحجز: بريمير، ديلوكس، جناح بغرفتي نوم. ويمكن طلب سرير إضافي داخل الغرفة عند الحاجة. احجز إقامتك عبر مجموعة نارا الدولية بسعر واضح لليلة الواحدة وتأكيد سريع، مع إمكانية دمج الإقامة ضمن برنامج سياحي متكامل يشمل المواصلات والجولات اليومية.
تقييم ممتاز
⭐⭐⭐⭐⭐ إقامة رائعة!
استمتعتُ بإقامة رائعة في هذا الاستوديو، فهو مريح للغاية ونظيف ومجهز تجهيزًا كاملاً. يحتوي على مطبخ متكامل وشرفة جميلة، بالإضافة إلى جميع وسائل الراحة اللازمة للشعور وكأنك في منزلك.
المسبح نظيف، والإطلالة خلابة، والمكان بأكمله مُعتنى به جيدًا.
أودّ أن أخصّ بالذكر خدمة الموظفين ولطفهم: جميع الموظفين بشوشون ومرحبون ومتواجدون دائمًا ومستعدون للمساعدة. لقد ساهمت مهنيتهم واهتمامهم في جعل إقامتي أكثر متعة. مكان رائع أنصح به دون تردد. سأعود إليه بالتأكيد!
Xenia Tetukha
قبل شهرين
فندق فاخر وعصري! جميع الغرف جديدة ونظيفة، ببياضات ناصعة البياض وخدمة تنظيف يومية. يوجد تلفزيون، ولوح كي، وخزنة، ومطبخ صغير، وثلاجة كبيرة. كما يوجد شرفة بأثاث جديد ومجفف ملابس جيد. الموظفون ودودون ومستعدون للمساعدة في أي مشكلة. (مرحباً ناديا 👋) حتى أنهم مددوا وقتنا في المسبح ساعة إضافية 🐠. الجميع مبتسمون ويحاولون بصدق حل مشاكلك. الشيء الوحيد الذي لم نكن نعرفه هو أن السباحة ممنوعة في راواي، لذا فالطريق إلى الشواطئ التي يُسمح فيها بالسباحة طويل جدًا. لكننا كنا هناك في غير موسم الذروة، وخلال موسم الذروة، تتوفر خدمة نقل إلى البحر. يوجد مسبح نظيف وجميل في الطابق العلوي. سبحنا هناك بمفردنا. يوجد أيضًا مقهى يقدم خصمًا لنزلاء الفندق. في نهاية إجازتنا، تناولنا طعامًا روسيًا وكنا راضين جدًا. كان طاقم المطعم أيضًا ودودًا ومبتسمًا للغاية. كانت وجبات الإفطار جيدة؛ يمكنك اختيار وجبة واحدة من بين خمسة خيارات. نتمنى كل التوفيق لهذا الفندق ❤️
Tonio Tonio
قبل 8 أشهر
هذا المكان لا يستحق أربع نجوم، بل لا يستحق حتى ثلاث نجوم! حجزنا ليلتين عبر Booking.com بأكثر من 6000 بات لشخصين بالغين وطفل، وعند وصولنا، طُلب منا دفع أكثر من 2500 بات لتجهيز سرير إضافي في غرفتنا على عجل، بالإضافة إلى المناشف والمستلزمات الأخرى. باختصار، تحولت غرفة لشخصين إلى غرفة لثلاثة أشخاص... كانت الشرفة صغيرة جدًا، مساحتها متران مربعان فقط، وبها وحدتا تكييف (كانتا تُطلقان هواءً حارقًا عند الخروج، وكانت دعاماتهما مصدر إزعاج دائم) تُطل على موقعي بناء ضخمين صاخبين، بدأ العمل فيهما حوالي الساعة الثامنة صباحًا ولم ينتهِ إلا في العاشرة مساءً. 🤕 طلبنا تنظيف الغرفة صباحًا، وعند عودتنا الساعة الواحدة ظهرًا، لم يكن قد تم تنظيفها... لا خدمة على الإطلاق... كان الموظفون بالكاد ودودين... أما الإفطار فكان عبارة عن نوعين من الحبوب وعصير فواكه واحد (كان علينا أن نسأل عن ماهيته لعدم وجود أي وصف له). ثلاثة أنواع من الفاكهة الموسمية، وأربعة أطباق محلية مالحة، لكنها كانت باردة في الساعة 8:20 صباحًا (سارع النادل لتشغيلها عند وصولنا، ولكن للأسف، فات الأوان...). على أي حال، أنصحكم بعدم الذهاب إلى هذا المكان، نظرًا للسعر والخدمة 😥