الغرفة قديمة بعض الشيء وصغيرة، لكنها نظيفة إلى حد معقول. وهي مناسبة للمسافرين ذوي الميزانية المحدودة أو لمن يحتاجون إلى إقامة لليلة واحدة فقط. لم يكن التكييف باردًا جدًا، لكن هذا متوقع نظرًا للسعر. الإفطار مشمول ومذاقه جيد؛ وكان كاري بانانغ لذيذًا. يقع الفندق على مسافة ليست بعيدة من ملعب راجامانغالا، وبالقرب من مركز رامخامهينغ التجاري ومتجر سفن إيليفن (يمكنك التنقل بينهما سيرًا على الأقدام). كان الموظفون متعاونين للغاية.
أهلاً بالمسافرين!
فندق سيزونز بانكوك هوامارك فندق قديم يقع على مسافة ليست بالقصيرة من مركز بانكوك.
يستقبل النزلاء ردهة فسيحة، حيث يُقدم الإفطار أيضاً. مع ذلك، كانت الغرفة صغيرة، لكنها مناسبة لإقامة قصيرة. إذا كنتم ستقضون معظم يومكم في المدينة، فستجدون مساحة كافية - فقط لا تحاولوا وضع جميع أمتعتكم وتحويل الغرفة إلى مكتب في الوقت نفسه. 😄
لا يحتوي الفندق على مسبح أو صالة رياضية، لذا سيتعين عليكم إيجاد طريقة أخرى للسباحة وممارسة الرياضة.
العيب الرئيسي هو بُعده عن المركز. لذلك، ننصحكم بالتحقق من مواقع وجهاتكم الرئيسية قبل الحجز.
بشكل عام، يُعد هذا الفندق خياراً بسيطاً لمن يبحثون عن إقامة ليلة واحدة بأسعار معقولة في هذه المنطقة من بانكوك.
🎥 شاهدوا مراجعة الفيديو على قناة بيكارت ترافل على يوتيوب.
قبل الخوض في السلبيات، أود الإشارة إلى ما يلي:
كان موظفو الاستقبال في الفندق يفتقرون إلى أبسط معايير المهنية في التعامل مع النزلاء.
فور دخولي الفندق، سألوني عن اسمي، ثم بدأوا بالضحك والسخرية مني، والتحدث باللغة التايلاندية التي لم أفهمها إلا قليلاً. حتى أن أحدهم وصفني بالغباء.
الفندق قديم ومتهالك وباهظ الثمن.
سأذكر الآن الجوانب السلبية التي واجهتها خلال إقامتي في الفندق:
1- الفندق قديم جداً، ويعود تاريخه إلى ثمانينيات القرن الماضي.
2- الفندق بعيد جداً عن المرافق والخدمات.
3- الطريق المؤدي إلى الفندق وعر للغاية، وتوجد أعمال بناء على طوله.
4- الفندق شبه خالٍ، ولا يوجد به سوى عدد قليل جداً من النزلاء.
5- يحتاج تصنيف الفندق إلى مراجعة من قبل هيئة السياحة؛ فهو لا يستحق أن يكون فندقاً من فئة ثلاث نجوم.
يرجى العلم بأن شركتي Agoda و Booking.com لا يهمهما سوى الربح المادي.
٧. الإنترنت وأجهزة التوجيه الداخلية بطيئة للغاية (من الجيل الأول)، إن كانت تعمل أصلاً.
٨. منافذ الكهرباء في الغرفة غير كافية وموقعها غير مناسب.
كانت الغرفة آمنة ونظيفة وباردة، وكان سعرها مناسبًا.
كان طاقم خدمة الغرف متعاونًا، وكان موظفو الاستقبال ودودين ومضيافين. مع ذلك، لم يكن إفطار مطعم الفندق جيدًا. عندما وصلتُ حوالي الساعة التاسعة صباحًا، لم يكن هناك أي زبائن آخرين، وكان الطعام باردًا. لم يبدأ الموظفون بتسخينه إلا عندما رأوني. لم تكن قائمة الطعام متنوعة، وشعرتُ أنها لا تستحق المبلغ المدفوع (200 بات تايلندي).
ذهبتُ لمشاهدة مباراة كرة قدم في الاستاد الوطني، لذا كان الموقع مناسبًا جدًا للتنقل. مع ذلك، فهو بعيد بعض الشيء ويستغرق الوصول إلى مركز المدينة وقتًا طويلاً.
عمومًا، كانت تجربة جيدة.