قبل 6 أشهر
اضطررنا لكتابة تقييم سيء لهذا الفندق بسبب تجربتنا السيئة. انطباعاتنا الإيجابية الوحيدة عن هذا الفندق كانت حسن ضيافة موظفيه وأفراد الأمن. تقييم من عميل مستاء للغاية: - يقع الفندق حرفيًا عند تقاطع طرق رئيسي مزدحم، لذا توقعوا ضجيج السيارات. - حجزنا "جناحًا"، وحصلنا على "جناح في حالة سيئة للغاية". - تفاصيل الغرفة التي حصلنا عليها: 1. الأرضية لزجة للغاية. 2. أرضية الحمام زلقة. 3. أحد مصابيح الغرفة كان يومض بسرعة. 4. وجدنا شعرة على السرير حتى قبل أن ننام عليه. 5. ملاءات السرير وغطاؤه متسخة وملطخة بشدة (مرفق صورة وفيديو). 6. بعض أجزاء السقف كانت مغطاة بالعفن الأسود. (مرفق صورة وفيديو). 7. كانت غرفة نومنا تطل على الشارع أو على تقاطع الطرق الذي ذكرته سابقًا. ٨. رائحة المناشف كريهة (رطبة). ٩. كانت رائحة غرفة النوم جميلة عند دخولنا إليها لأول مرة بسبب العطر القوي الذي استخدموه لإخفاء رائحة الرطوبة. ١٠. أسوأ ما في الأمر هو أن أبواب الشرفة لا يمكن إغلاقها إطلاقًا، لذا كان بالإمكان سماع الضوضاء الخارجية بوضوح داخل الغرفة. وكانت الضوضاء مزعجة للغاية لدرجة أنني وزوجتي لم نتمكن من النوم. إلى إدارة فندق دبليو أفينيو، نرجو منكم عدم بيع غرف فندقية بهذه الجودة المتدنية لأي عميل. لقد قدموا لنا تعويضًا بقيمة ١٠٠,٠٠٠ روبية إندونيسية، لكننا رفضناه. نأمل أن تُستخدم هذه الأموال التي تحصلون عليها من عملائكم لتحسين جودة الغرف وتطوير إدارة الفندق. ولن نعود إلى هذا المكان مرة أخرى. التقييم الإجمالي: ١/١٠
