الفندق غير مناسب والنظافة معدومة والخدمة سيئة والمكان كئيب ولايقبلون حجز بوكينج ورفضو حجزنا واخذو جواز السفر رهينة إلى أن تاتيهم فلوسهم من بوكينج وهذا الأمر ممنوع عالميا ولايردون على اتصال أو ايميل والصور في موقع بوكينج خداعة في الطبيعة مختلفة تماما والخدمة معدومة والفطور والله لاياكله القط اجل الله النعم والمطعم قذر جدا جدا ونظافة الغرف لاتوجد ولايوجد صابون او شامبو والشراشف واللحاف به بقع مقرفة ومناشف الحمام عفنه ورديئة والغرف غير آمنة والحمام أكرمكم الله رائحته كريهه وتفوح للخارج وقذر جدا ولا ينظفونه يوميا المسبح الخاص بالفيلا مياهه قذره وبها عوالق والحجز عن طريق بوكينج كان ثلاثة أضعاف الحجز مباشرة بالقدوم للفندق
Aziz ALqahtani
قبل 7 سنوات
سيئة للغاية والفيلا فيها حشرات ، جلست فيها يوم ونص وطلعت .. الخدمة ايضا سيئة جدا .خيارات الافطار محدودة للغاية والكاسات غير نظيفة ... لا انصح بالسكن في هذه الفيلا.
Sendria Kwan
قبل شهر
حجزتُ غرفةً فاخرةً عبر موقع أغودا لأنّ إعلان الغرفة أظهر غرفةً جميلةً مزوّدةً بحوض استحمام. لكن عند وصولي، أُعطيتُ غرفةً بسيطةً جدًا بدون حوض استحمام، وهو ما يختلف تمامًا عمّا هو موضّح في الحجز.
عندما سألتُ موظف الاستقبال عن سبب اختلاف الغرفة، كانت الإجابة مُخيبةً للآمال. في البداية، قيل لي إنّ المدير هو المسؤول عن وضع الصور. وبعد دقيقة، قيل لي إنّ الخطأ من أغودا. بدلًا من تحمّل المسؤولية أو محاولة إيجاد حلّ، قيل لي ببساطة: "إذا لم تُعجبك، يمكنك إلغاء الحجز".
أتفهم أنّ الأخطاء قد تحدث أحيانًا بين الفندق ومنصة الحجز. ما كنتُ أتوقعه هو شرحٌ مُهذّبٌ وحلٌّ منطقيّ. إلقاء اللوم على المدير ثمّ على أغودا دون تقديم أيّ بديلٍ كان أمرًا غير مهنيّ.
ازداد الأمر إحباطًا عندما سألتُ كيف يُمكنني التأكّد من إتمام عملية الإلغاء وعدم خصم أيّ مبلغٍ من بطاقتي البنكية. لم يُبدِ الموظفون أيّ تفهمٍ لمخاوفي، ورفضوا تقديم أيّ تأكيدٍ كتابيّ للإلغاء.
أعتقد أنه يمكن التعامل مع مثل هذه المواقف بشكل أفضل بكثير. قد تحدث الأخطاء، لكن خدمة العملاء الجيدة تعني تحمل المسؤولية، والتواصل بوضوح، والسعي لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
Jeremy T
قبل 4 أشهر
أولاً، طاقم العمل رائع ويبذلون قصارى جهدهم لمساعدتك.
الموقع ممتاز، حيث توجد بعض المطاعم القريبة، ويبعد الفندق من 5 إلى 10 دقائق فقط عن مركز أوبود.
الغرف واسعة ونظيفة. مع ذلك، المناشف رقيقة جدًا، وللأسف كان المسبح الخاص غير صالح للاستخدام. لقد جاؤوا لتنظيف المسبح بعد ليلة ممطرة، وكانت تلك فرصتنا الأولى للاستمتاع به.
عمومًا، لا يُصنّف الفندق ضمن فئة الفنادق الأوروبية، ولكنه يبقى مكانًا جيدًا للاستمتاع بأوبود. :)