جارٍ التحميل...
جارٍ التحميل...
ثقافة · إندونيسيا
Puri Kantor
عن التجربة
مكتب بوري كانتور في أوبود، بالي، هو وجهة رائعة تجمع بين التاريخ والفن. يقع هذا المبنى التاريخي في قلب أوبود، ويقدم لمحة عن العمارة التقليدية البالية. غالباً ما تستضيف هذه المساحة معارض فنية محلية ودولية، مما يجعلها مركزاً ثقافياً نابضاً بالحياة. استكشف الجمال المعماري وتفاعل مع المشهد الفني النابض بالحياة في بالي. إنها فرصة فريدة لتجربة الثقافة المحلية الأصيلة في بيئة ساحرة.
لماذا تستحق
Katherine K
أقمنا في فندق بوري ليجاسي واستمتعنا بتجربة رائعة! استقبلنا الموظفون بحفاوة بالغة وكان الجميع في غاية اللطف والاهتمام. القصر مذهل، والإقامة في مكان كهذا تجربة لا تُنسى. يمزج الفندق بين الأصالة والمعاصرة بشكل مثالي. أنصح بشدة بقضاء بضع ليالٍ هناك عند زيارة وسط أوبود. كما حجزت جلسة يوغا وتأمل صباحية، وشاركت في طقوس التطهير لأتعرف أكثر على ثقافة بالي!
HZ Teh
يُعدّ هذا الفندق من أفضل الفنادق التي أقمت فيها (إن لم يكن الأفضل!)، وذلك لما يتميز به من دفء وكرم ضيافة. أودّ أن أخصّ بالذكر راني التي ساعدتنا في إجراءات تسجيل الوصول والمغادرة، وشاركتنا قصصًا شيّقة عن القصر والفندق، وقدّمت لنا نصائح قيّمة حول أوبود، كما أنها تهتمّ بأدقّ التفاصيل، مثلاً، تتذكر نوع القهوة المفضّل لدينا في الصباح. لقد استمتعتُ بإقامتي هنا مع عائلتي، وسأعود بالتأكيد إذا سنحت لنا الفرصة.
Seng Teik Chua
مبنى تراثي مُحافظ عليه بشكل ممتاز، يضم 14 غرفة وفيلا واحدة. حديقة مُعتنى بها جيدًا ضمن أراضيه. لكن ما جعل إقامتنا التي دامت أربع ليالٍ لا تُنسى حقًا هو طاقم العمل. الجميع ودودون للغاية ومستعدون لتلبية أي احتياجات. تحية خاصة للسيدة دارمي، التي رتبت لنا المشاركة في مهرجان ميرباني السنوي في جيانيار، وهي تجربة لا تُقدر بثمن.
Dwi Apriany
زرتُ قصر بوري كانتور خلال فعالية خاصة ضمن مهرجان أوبود للكتاب والقراء 2025، وكانت تلك التجربة من أكثر التجارب التي لا تُنسى في رحلتي. رافقني في الزيارة فريق "جولة قصص أوبود"، الذين شاركونا قصصًا غنية وشيقة عن القصر وتاريخ أوبود أثناء استكشافنا للمجمع. إلى جانب إعجابي بالهندسة المعمارية الجميلة للجناح والمباني المحيطة به، استمتعتُ أيضًا بمعرفة دور تيوكوردا جيدي راكي سوكاواتي، أحد الشخصيات البارزة التي ساهمت في تشكيل التنمية الثقافية والاقتصادية لمدينة أوبود. يُعد قصر بوري كانتور جزءًا من مجمع قصر أوبود حيث عاش هو وعائلته. ولا يزال القصر اليوم مسكنًا خاصًا للعائلة، بينما تتوفر عدة غرف للضيوف الراغبين في تجربة الإقامة في أجواء قصر تقليدية. كما خُصصت مناطق أخرى للأغراض العامة، بما في ذلك الاحتفالات التقليدية وجناح مليء بصور تيوكوردا جيدي راكي سوكاواتي خلال فترة عمله في الترويج للثقافة البالية عالميًا. كجزء من برنامج جولة أوبود القصصية، قدّم لنا بوري كانتور وجبات خفيفة وحساء الجامو، استمتعنا بها أثناء استرخائنا في الجناح الذي يُستخدم أيضًا كمكتبة. أعجبتني المنحوتات هناك للغاية - فهي غاية في الدقة والأناقة، ومُبرزة بشكل جميل بألوانها البرتقالية والذهبية التي تُضفي على المكان طابعًا فاخرًا. كما أوضح الدليل أن المنحوتات والألوان ترمز إلى مكانة العائلة التي عاشت هناك، مما زاد من أهمية الزيارة. كنا محظوظين أيضًا بلقاء أحد أحفاد تيوكوردا جيدي راكي سوكاواتي، الذي رحّب بنا بحرارة وشاركنا المزيد من القصص عن تراث العائلة. شعرتُ وكأنها لحظة نادرة ومميزة. يستضيف بوري كانتور أيضًا عروض رقص بالي، مع أنني للأسف فاتني العرض خلال هذه الرحلة. سعر التذكرة 100,000 روبية فقط - وهو سعر معقول جدًا - وأخطط بالتأكيد للعودة لمشاهدته في المرة القادمة. لديهم أيضًا مطعم يقدم أطباقًا بالية تقليدية، وهو الآن على قائمة مطاعمي التي يجب تجربتها في زيارتي القادمة إلى أوبود.
Tanya
قضيتُ يومين رائعين في فندق بوري كانتور ليجاسي، وكانت تجربة مميزة حقًا 😊 إنه مكان جميل للتواصل بشكل أعمق مع ثقافة بالي والشعور بروح الجزيرة الأصيلة ❤️ أتيحت لي فرصة المشاركة في حفل تطهير تقليدي وجولة ثقافية حيث شاركني فريق العمل معلومات قيّمة عن التقاليد المحلية. أُعجبتُ حقًا بكرم الضيافة وحسن الاستقبال. سأعود بكل سرور 🥰 كان الإفطار استثنائيًا ☺️
البالغون
RM 3 للفرد
التذاكر بسعر التكلفة
السعر يبدأ من RM 3 للبالغ
في نفس المنطقة