**"سيء للغاية"**
1. الغرفة متسخة للغاية.
مليئة بالغبار، والمناشف والمناديل متسخة أيضاً. كانت المقابس الكهربائية بارزة من الجدار، ويبدو أنها عرضة للماس الكهربائي.
كانت رائحة مكيف الهواء كريهة.
المساحة الصغيرة في الغرفة مُقسّمة لتناسب السرير في الطابق الثاني؛ كان السرير غير مريح، ووحدة الإضاءة مكسورة.
2. هناك الكثير من الحشرات.
كانت خيوط العنكبوت موجودة في أربعة أماكن على السقف فوق السرير، وكان عدد كبير من النمل مرئياً على المكتب.
3. المكان صاخب.
يقع الفندق بجوار زقاق تمر به العديد من الدراجات النارية، لذا فهو صاخب.
إذا كنت تفضل إنفاق دولارين إضافيين فقط أو البحث عن فندق أفضل، ومع ذلك ترغب في الاستمتاع برحلة إلى جنوب شرق آسيا مع مكيف هواء معطل وحشرات، فعليك مراجعة طبيب نفسي.
ما وجدناه في الغرفة كان فوضى عارمة. بدت رائعة في الصور على موقع أغودا، لكن للأسف، الصور مُولّدة حاسوبياً ولا تعكس الحالة الحقيقية للنزل. كانت الغرفة قذرة، ومكيف الهواء متعفن، والحوض مكسور. عند وصولنا، وجدنا ملابس شخص آخر في الغسالة وملاءات متسخة على الأرض. لم يُعطَ لنا سوى منشفة واحدة لشخصين. أما بالنسبة للموقع، فهو مكان رائع إذا كنت ترغب في السهر والحفلات، لأنه يقع في شارع المشاة وسعره مناسب. لكن إذا كنت ترغب في النوم ليلاً، فلن تجد فرصة للنوم بسبب الموسيقى الصاخبة المستمرة.
يقع الفندق في شارع بوي فيين، لذا ستجد الكثير من وسائل الترفيه على مقربة منك! يوجد بار في الطابق العلوي.
في الطابق السفلي، كل شيء على ما يرام!
لكن في الطابق العلوي، هناك بعض الأمور التي تستحق الشكوى!
مكيف الهواء موضوع مباشرة فوق رأسك، والأسلاك المكشوفة تبدو مخيفة!
السقف متقشر. النوم في الطابق العلوي غير آمن بعض الشيء بدون حاجز!
بما أن الموسيقى تُشغل باستمرار، كان من الأفضل لو كانت الجدران عازلة للصوت بشكل أفضل!
هذا المكان مثالي للمسافرين ذوي الميزانية المحدودة، فهو يوفر جميع وسائل الراحة. لهذا السبب أعطيه 4 نجوم!
الغرفة مناسبة لسعر الإقامة المنخفض، لكنها توفر وسائل الراحة الكافية. كانت تفتقر إلى أدوات المطبخ وورق التواليت، لكن خدمة العملاء كانت ممتازة وقاموا بتوفيرها بسرعة. يمكن تحسين مستوى النظافة. صحيح أنه قد يكون هناك بعض الضوضاء ليلاً، لكن هذا أمر متوقع نظراً لموقعها في وسط المدينة بجوار شارع الحانات.