إقامة رائعة في قرية أزاليا! كان الجو مريحًا للغاية، والخدمة استثنائية. شكرًا جزيلًا لبيم في مكتب الاستقبال على لطفه وترحيبه وكرم ضيافته. كان صانع القهوة في المقهى رائعًا أيضًا، وكان جميع الموظفين الآخرين لطفاء ومتعاونين. لقد جعل الجميع إقامتنا أكثر متعة.
هناك جانب واحد فقط يحتاج إلى تحسين، وهو صلصة موكاتا، التي لم تكن للأسف على ذوقنا تمامًا. عدا ذلك، كان كل شيء ممتازًا. أوصي به بشدة، وأتمنى بالتأكيد العودة إليه! ⭐⭐⭐⭐⭐
surachet kontongern
قبل 3 أسابيع
المنتجع جميل والغرف جيدة، لكن تجهيزات الغرفة تحتاج إلى بعض التحسين. على سبيل المثال، رف الملابس عبارة عن سلم من الخيزران. كانت الخدمة بطيئة؛ كنت أنوي تسجيل الوصول قبل الساعة الثانية ظهرًا لترتيب أمتعتي والذهاب في جولة سياحية، لكنني انتظرت حتى الساعة الثانية ظهرًا لأجد أن الغرفة لم تكن جاهزة، فاضطررت لترك أغراضي هناك. عمومًا، الجو العام جيد.
Patthamakarn Rabeng
قبل شهر
أُعجبتُ
أُعجبتُ بخدمة الموظفين، سواءً موظفي الاستقبال أو عمال النظافة. كانوا مهذبين وودودين.
الغرفة: لم أكن أتوقع الكثير، لكنها كانت مناسبة للسعر المدفوع. لم يعمل التلفاز، لكنني لم أشعر بخيبة أمل كبيرة لأنني استمتعت بالمنظر الخارجي.
المكان: نظيف وظليل، أحببته لأنني شخصياً أعشق الطبيعة والأشجار. على الرغم من أن الجو كان غائماً ولم أتمكن من رؤية دوي لوانغ بوضوح، إلا أنني كنت سعيداً واستمتعت بالسباحة في المسبح.
الإفطار: بما أنه لم يكن برسوم إضافية، فقد كان مناسباً لحجم الفندق، الذي لم يكن كبيراً جداً ولكنه كان يحتوي على كل شيء. كان هناك أرز، وأصناف إفطار، وقهوة، وسلطة، وبيض، ويمكنك طلبها. كما كان هناك فاكهة، وشاي، وقهوة، ويمكنك إعادة ملء أكوابك.
الموقع: يسهل الوصول إليه في المدينة. لكن الأمر الطريف هو أن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حدد مدخل الفندق بجوار معبد، وكان الطريق مغلقاً. إذا أتيت ليلاً، فالأمر أشبه بالمقامرة. خرجنا لتناول العشاء وعدنا برفقة كبار السن، وكانت مفاجأة كبيرة أن المكان لم يكن مزدحماً كما هو الحال في النهار!
اقتراح: ربما كان الأمر يقتصر على غرفتنا فقط، ولكن لم يكن هناك مقبس كهربائي للغلاية، ولا لمجفف الشعر، ولا حتى في الحمام، ولا مرآة في الغرفة. اضطررنا لوضع مكياجنا في الحمام. تحسين بسيط سيكون لطيفاً، فالسيدات يرغبن في الظهور بمظهر جميل!
JHAJEWJUNG Ch.
قبل أسبوعين
الجو العام جيد، وخاصة الممرات.
إذا كنت ستختار بناءً على التقييمات، فإن الميزة الوحيدة هي حوض السباحة، الذي لم يكن جاهزًا؛ وكانت المظلات مكسورة.
إضاءة الغرفة خافتة، وضغط الماء ضعيف، والجو مظلم، والنوافذ قليلة.
الخدمة بطيئة.
طلبنا وجبة شواء، وكادت الشواية أن تسقط، لكن الموظفين قدموا الطعام أولًا. لا بأس.
كان من المفترض أن يبدأ بوفيه الإفطار الساعة 7:00 صباحًا، لكنه لم يكن جاهزًا حتى الساعة 7:09 صباحًا.
وعندما أصبح جاهزًا أخيرًا، لم يبلغونا بذلك.