تجربتي الشخصية: كان الحمام مليئًا بالصراصير الضخمة. كان موقف السيارات تحت الأرض غير مريح؛ بدا حارس الأمن مرتبكًا وغير قادر على توجيه السيارات بشكل صحيح. اضطررنا لركن السيارة بشكل مزدوج لعدم وجود مساحة كافية، بل وضعوا كرسيًا أمام سيارتنا لسدها، مما صعّب علينا الخروج. لم تكن أكواب المطعم نظيفة أيضًا. كان مكيف الهواء في الغرفة قديمًا جدًا، وكان مجفف الشعر يتعطل باستمرار.
ليس فندقًا فاخرًا، لكن غرفه نظيفة ومريحة، ويقع بالقرب من محطة القطار الرئيسية والمستشفى.
يوجد متجر 7-11 بجواره يقدم أطعمة شهية.
تتوفر الأسماك في القنوات المائية، ومواقف سيارات واسعة.
كما أن مركز التدليك الموجود أمام الفندق ممتاز للغاية.
الغرف قديمة نوعاً ما، لكن الموقع مناسب لقربه من محطة قطار بي تي إس (القطار المعلق). قاعة الولائم وبوفيه الطعام مقبولان، ونظام الصوت ومكبرات الصوت والميكروفونات جيد جداً.
أودّ أن أشارككم تجربتي كضيف.
يتميز الفندق بموقع مناسب يسهل الوصول منه إلى مختلف أنحاء المدينة، وهذا يُعدّ ميزة. مع ذلك، كانت الغرف تفوح منها رائحة كريهة، وكانت مظلمة نوعًا ما، مما جعل إقامتي غير مريحة.
كان الجانب الأكثر إحباطًا هو خدمة الاستقبال، وخاصةً الموظفين. كان أسلوب تواصلهم وحديثهم غير لائقين لخدمة العملاء؛ بل كانوا ساخرين تقريبًا، وتعبيرات وجوههم جعلتني أشعر بعدم الارتياح. كانت خدمة سيئة للغاية.
أقمتُ مؤخرًا في هذا الفندق، وكانت تجربة مخيبة للآمال للغاية. لن أعود إليه، وسأبلغ الأقسام المعنية بهذه التجربة قبل التفكير في الإقامة فيه.
أودّ أن أحثّ إدارة الفندق على إيلاء الأولوية لمعايير الخدمة ورعاية العملاء. فإلى جانب الموقع والغرف، تُعدّ خدمة الموظفين عاملًا حاسمًا في رضا العملاء، وفي قرار عودتهم.