فندق أوشن هيفن فندق 3 نجوم في دانانغ، فيتنام. الخيارات المتاحة للحجز: ديلوكس عائلية اطلالة عالمدينة، عائلية رباعية اطلالة عالمدينة، ديلوكس عائلية. ويمكن طلب سرير إضافي داخل الغرفة عند الحاجة. احجز إقامتك عبر مجموعة نارا الدولية بسعر واضح لليلة الواحدة وتأكيد سريع، مع إمكانية دمج الإقامة ضمن برنامج سياحي متكامل يشمل المواصلات والجولات اليومية.
لقد استمتعنا بإقامة رائعة في فندق أوشن هيفن في دا نانغ! الموقع ممتاز، حيث يسهل الوصول سيرًا على الأقدام إلى الشاطئ والمطاعم والمقاهي والمتاجر والصيدليات، مما جعل كل شيء مريحًا للغاية.
بصراحة، لا أفهم سبب شكوى البعض من عدم إتقان موظفي الاستقبال للغة الإنجليزية. تذكروا أن فيتنام ليست دولة ناطقة بالإنجليزية، وليست الإنجليزية لغتها الرسمية. قليل من الصبر والتفهم يُحدث فرقًا كبيرًا. خلال إقامتنا، كان الموظفون لطفاء ومتعاونين، وبذلوا قصارى جهدهم لمساعدتنا.
كانت غرفتنا نظيفة وواسعة، وتتمتع بإطلالة جميلة. بالنظر إلى السعر، نعتقد أنه يقدم قيمة ممتازة مقابل المال. إذا كنتم تتوقعون معايير فندقية فاخرة، فربما يكون فندق خمس نجوم خيارًا أفضل. 😊
كما أننا نقدر هدية الترحيب اللطيفة التي تضمنت البرتقال والرامبوتان ورسالة شكر شخصية. كانت لفتة رائعة جعلتنا نشعر بالترحاب.
هناك بعض الجوانب التي يُمكن تحسينها: تنظيف حوض السباحة بشكلٍ أكثر انتظامًا، وتوفير خياراتٍ عالميةٍ أكثر في بوفيه الإفطار، وتحسين كفاءة تكييف الهواء في الغرفة حيث كانت دافئةً بعض الشيء أحيانًا.
عمومًا، كانت تجربتنا ممتعة، وننصح بشدة بهذا الفندق للمسافرين الباحثين عن إقامةٍ مريحةٍ في موقعٍ ممتازٍ وبسعرٍ معقول.
Mo
قبل 7 أشهر
حجزنا أغلى غرفة مطلة على البحر لأن الفندق ادعى أنه تم تجديده مؤخرًا، لكن هذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق. عند تسجيل الوصول، وقبل حتى أن نرى الغرفة، طلب مني موظف الاستقبال تقييمهم بخمس نجوم على خرائط جوجل، وهو ما بدا غير احترافي على الإطلاق.
عندما دخلنا الغرفة، كانت تفوح منها رائحة رطوبة ودخان سجائر قوية جدًا جعلتنا نسعل. طلبت تغيير الغرفة، لكنهم اكتفوا بفتح النوافذ ورشّ شيء ما لإخفاء الرائحة. بعد إصراري، قاموا بتغيير الغرفة أخيرًا. لم تكن رائحة الدخان تفوح من الغرفة الثانية، لكنها كانت لا تزال تفوح منها رائحة عفن ورطوبة قوية. لم أرَ أي تجديد حقيقي - ربما قاموا فقط بطلاء الجدران وأطلقوا عليها اسم "مُجددة".
كان جميع الأثاث قديمًا جدًا. كان أحد الكراسي مكسور الساق، وغطاء الغلاية الكهربائية مكسورًا. لم تكن ملاءات السرير نظيفة وبها بقع واضحة.
أغرب ما في الأمر كان الحمام - لم يكن هناك حمام مناسب! كان عليك الجلوس في حوض الاستحمام والإمساك برأس الدش بيد واحدة أثناء الاستحمام باليد الأخرى.
كان الإفطار مقبولاً، أقرب إلى مستوى فندق ثلاث نجوم. يوجد مسبح صغير على السطح بإطلالة على المدينة، لكن المنطقة تبدو مهجورة وخالية.
يوجد صيدلية وسوبر ماركت يعمل على مدار الساعة بجوار الفندق، بالإضافة إلى بعض المطاعم القريبة. الوصول إلى الشاطئ سهل نسبياً. مع ذلك، كان الإنترنت بطيئاً جداً ومتقطعاً باستمرار.
حدث أمر غريب جداً: في منتصف الليل، بينما كنا نائمين، اشتغل التلفاز فجأة بصوت عالٍ من تلقاء نفسه، ولم يعمل جهاز التحكم عن بُعد، لذا لم نتمكن من إطفائه بسهولة.
مشكلة أخرى كانت ضعف لغة موظفي الاستقبال الإنجليزية. عندما اتصلت لشرح مشكلة بسيطة - وهي أن أحدهم قد جاء بالفعل لفحص الخزنة وما زالت معطلة - لم يفهموني عبر الهاتف. في النهاية، اضطررت للنزول بنفسي لشرح الأمر، وهو ما كان مزعجاً للغاية.
بشكل عام، لم تكن تجربة جيدة. يمكنك بالتأكيد العثور على فنادق أفضل بكثير في هذه المنطقة بسعر أقل.
Trà Dương Hương
قبل أسبوعين
أقمتُ لمدة ثلاثة أيام وليلتين مع صديق، تسجيل الوصول الساعة الثانية ظهرًا، وتسجيل المغادرة الساعة الثانية عشرة ظهرًا. كان السعر مناسبًا، والغرفة نظيفة وجميلة، ويوجد مسبح على السطح، ومطعم إفطار. كما يوفر الفندق خدمة تأجير الدراجات النارية وخدمات غسيل الملابس. كان التكييف باردًا ومريحًا. كان الموظفون ودودين ومتعاونين؛ يمكنك سؤال موظف الاستقبال إذا احتجت إلى أي شيء. مع ذلك، كانت شبكة الواي فاي ضعيفة بعض الشيء؛ عملت بشكل جيد بالنسبة لي، لكنها كانت تنقطع أحيانًا. أيضًا، كانت الإضاءة خافتة بعض الشيء، لكنني لم أمانع ذلك لأنني كنت أبقي النافذة مفتوحة طوال الوقت، لذا كانت الإضاءة كافية دون الحاجة إلى تشغيل الأنوار. كان هناك مصباح جانبي منفصل في الليل، لذا كان ذلك مناسبًا أيضًا. سأزور فندق أوشن هيفن مرة أخرى بالتأكيد إذا سنحت لي الفرصة.
Cedric
قبل شهرين
أرسلنا بريدًا إلكترونيًا نستفسر فيه عن إمكانية ترك أمتعتنا مسبقًا، لكننا لم نتلقَّ أي رد.
وصلنا إلى مكتب الاستقبال حوالي الساعة 11:00 صباحًا. شرح لنا الموظفون بلطف الإجراءات، وأخبرونا بمواعيد فتح المسبح (من 6:00 صباحًا إلى 10:00 مساءً) ومواعيد الإفطار.
المفاجأة الأولى: كان علينا دفع 200,000 دونغ للدخول إلى غرفتنا، وترك أمتعتنا، واستخدام المسبح. وافقنا لأننا لم نتلقَّ ردًا على رسائلنا الإلكترونية.
المفاجأة الثانية: عندما دخلنا غرفتنا، استقبلنا منظرٌ خلابٌ لمكب نفايات.
المفاجأة الثالثة: عندما صعدنا إلى الطابق العلوي للاستمتاع بالمسبح، وجدناه مهملًا ومتروكًا.
لذا نزلنا إلى مكتب الاستقبال، حيث أكدوا لنا أنه سيفتح الساعة 4:00 مساءً... كذب! كانت الساعة 8:30 مساءً، وبوابة بركة البط مغلقة للصيانة.
باختصار: تجنبوا هذا المكان تمامًا؛ إنه ببساطة عملية احتيال مليئة بالأكاذيب. هذا أول تعليق سلبي لي على رحلتنا بأكملها إلى فيتنام.