قبل شهرين
أقمنا هنا كعائلة، وكانت إقامتنا جيدة عموماً، ولكن أعتقد أنه من المناسب تحديد التوقعات. كانت أبرز ميزة بلا شك هي الغرفة المطلة على خليج هالونغ. كان منظر الخليج نهاراً والألعاب النارية ليلاً خلاباً. يتميز الفندق أيضاً بموقعه المريح على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من ميناء الرحلات البحرية الدولي، مما يجعله قاعدة مثالية للرحلات البحرية اليومية. تبدو المنطقة المحيطة غريبة بعض الشيء. فهناك العديد من الفنادق والمباني ذات المظهر الرائع، لكن معظم الحي هادئ للغاية، بشوارع ومجمعات سكنية تبدو شبه خالية. يُعطي هذا انطباعاً بأن هذا الجزء من المدينة لا يزال قيد الإنشاء وينتظر أن ينبض بالحياة. كان الموظفون ودودين ومبتسمين ومتعاونين طوال فترة إقامتنا. كان الإفطار متنوعاً وغنياً بالخيارات. جربنا كلا المسبحين. كان المسبح الداخلي لطيفاً، على الرغم من أن الماء كان دافئاً جداً نظراً لحرارة الجو في الخارج. أما المسبح الخارجي فكان مزدحماً للغاية بالأطفال، ربما بسبب دروس السباحة، لذا لم تكن تجربة مريحة تماماً. يجب الانتباه إلى الضوضاء في المساء. توجد مسارح كبيرة قريبة تُعزف فيها موسيقى صاخبة، وإذا كنت تقيم على جانب الخليج، فستسمع عروض الألعاب النارية. إنها رائعة حقًا، ولكن إذا كنت من ذوي النوم الخفيف، فننصحك بشدة بإحضار سدادات أذن. أخيرًا، على الرغم من أن الفندق يُسوّق على أنه فندق خمس نجوم، إلا أنه لا يرقى تمامًا إلى مستوى الخمس نجوم الذي اعتدنا عليه في أوروبا. مع ذلك، فإن أسعار الغرف أقل بكثير، لذا من المهم تقييمه في هذا السياق. بشكل عام، يُعد خيارًا جيدًا إذا كنت تبحث عن مكان إقامة مريح بالقرب من المرسى مع إطلالات رائعة على الخليج، وطاقم عمل ودود، وقيمة جيدة مقابل المال، ولكن ضع توقعات واقعية.
