قبل 3 أسابيع
أقمتُ لمدة ثلاثة أيام وليلتين. فندق شو حديث نسبياً، لذا كل شيء فيه جديد ونظيف. كانت الغرفة واسعة، والسرير مريحاً، ومكيف الهواء يعمل بكفاءة، والملاءات جميلة، مع أن الوسائد كانت مرتفعة قليلاً بالنسبة لي. كان الحمام مقبولاً، لكنني أتمنى لو تم تظليل الزجاج بشكل أفضل، فهو لا يزال شفافاً. موقف السيارات مجاني للنزلاء 👍🏻 أما ما وجدته مُقيِّداً بعض الشيء فهو نظام القهوة والشاي. فمعظم الفنادق توفر أكياس القهوة والشاي في الغرفة، ليتمكن النزلاء من تحضير كوب وقتما يشاؤون وطلب المزيد عند نفاد الكمية. أما هنا، فيُمنح النزلاء قسيمة لاستبدالها بكوب صغير واحد من القهوة أو الشاي أو عصير البرتقال يومياً. شخصياً، لا أعتبر هذا ميزة مجانية، فهو يُغني عن شيء أتوقع وجوده في الغرفة عادةً. عندما طلبتُ عصير برتقال بدون ثلج، قيل لي إنهم لا يستطيعون إعطائي كوباً كاملاً لأنني لا أريد ثلجاً. 😂 كنتُ أفضل وجود أكياس القهوة والشاي في الغرفة، مع تقديم مشروبات المقهى كميزة إضافية. بهذه الطريقة، يمكن للنزلاء الاستمتاع بوسائل الراحة في غرفهم مع تقدير المشروبات "المجانية". يُقدم الإفطار حسب الطلب وليس على شكل بوفيه، ولا يُمكن طلب الطبق الرئيسي إلا مرة واحدة، بينما البيض والفواكه والمشروبات متوفرة بكميات غير محدودة. كما يُمكن تحسين الخدمة لتكون أكثر دفئًا وتفهمًا. أتفهم أن للفنادق سياساتها الخاصة، لكن الضيافة تشمل أيضًا كيفية معاملة النزلاء وكيفية تعامل الموظفين مع طلباتهم. خلال إقامتي، شعرتُ بأن الأمور تُطبق بصرامة شديدة، مع قلة المرونة. لو كان هناك ترحيب أكبر واستعداد لتلبية احتياجات النزلاء قدر الإمكان، لكان الوضع أفضل. حمام السباحة جيد، لكنني وجدت تصميم الجاكوزي غريبًا بعض الشيء، حيث وُضعت فوهات المياه حول منطقة الساق. كما يُمكن تحسين غرفة تغيير الملابس النسائية، إذ لا توجد مقاعد أو خزائن لاستخدامها أثناء تغيير الملابس أو الاستحمام. كانت صالة الألعاب الرياضية مخيبة للآمال أيضًا. خيارات التجهيزات بسيطة للغاية ومحدودة، وهو أمر مخيب للآمال بالنسبة لفندق حديث نسبياً. يبدو المكان أشبه بغرفة صغيرة مُحوّلة إلى صالة رياضية منه إلى مركز لياقة بدنية فندقي حقيقي. 🤢 عموماً، يتميز الفندق بكونه حديثاً، مع سرير مريح وتصميم داخلي أنيق في ردهة الاستقبال والمقهى. مع ذلك، وبغض النظر عن المظهر، مقابل حوالي 300 رينغيت ماليزي لليلة الواحدة، لا أشعر شخصياً أن التجربة ككل تستحق ثمنها. فالتفاصيل الصغيرة، والراحة، والخدمة هي ما تجعل الإقامة في الفندق ممتعة، وليس مجرد أثاث جديد. أخيراً، تركت معاملة الموظفتين غير الودودة انطباعاً سيئاً، وخاصة تلك التي كانت في ركن الإفطار. كان يكفي قول "صباح الخير" أو "ماذا ترغب بتناول اليوم؟"، لكن التعامل كان بارداً وغير مُرحّب. التحية البسيطة والابتسامة لهما أثر كبير في الضيافة، لكن للأسف، كان هذا غائباً. قد لا يزعج هذا الأمر الجميع، وهذا أمر طبيعي. لكن بالنسبة لي، كانت التجربة بشكل عام مخيبة للآمال، وربما سأختار فندقاً آخر في المرة القادمة. آمل أن تأخذ الإدارة الملاحظات بشكل بنّاء.
