قبل شهرين
أقمتُ هنا يوم السبت الماضي (بشكل عفوي)، والحمد لله أنني حصلت على سعر رخيص من ترافيلوكا. كان موظفو الاستقبال ودودين للغاية، والفندق نظيف، كما يوجد به صالة رياضية ومنتجع صحي. أما الجانب السلبي بالأمس، فهو أنني حجزتُ في اللحظة الأخيرة، لذا لم أتمكن من اختيار غرفتي. 💔 حصلتُ على غرفة مخصصة للمدخنين، وكانت رائحتها كريهة للغاية عند دخولي، وكان معي طفل صغير. اتصلتُ بمكتب الاستقبال، لكن لم يُعرض عليّ أي شيء سوى رشّ معطر الجو في الغرفة. كان طفلي متعبًا بالفعل ولم يرغب في تغيير الغرفة، لذا بقيتُ فيها. في المستقبل، ربما يُمكن تخصيص منطقة خاصة مع شرفة (على سبيل المثال) للمدخنين حتى لا يبقى دخان السجائر في الغرفة. لأن الرائحة كريهة للغاية، وهذا يُشعرني بعدم الارتياح. حتى الشراشف كانت تفوح منها رائحة كريهة. 😢 ربما يُمكن إيجاد حل إذا تكررت هذه المشكلة، خاصةً لمن لديهم أطفال صغار. + يجب إعادة فحص حوض الحمام لأن تدفق المياه فيه ضعيف جدًا. بصرف النظر عن ذلك، أعجبني المكان... كانت الغرفة نظيفة، والخدمة سريعة، والغرفة واسعة... كما احتوى الحمام على مقعد للاستحمام... أعجبني ذلك كثيرًا لأنه سهّل عليّ تحميم الأطفال. بالانتقال إلى منطقة المطعم، وجدتُ ملعبًا صغيرًا مزودًا بسيارات كرات في الزوايا، مما سهّل الأمر على الأمهات مع أطفالهن. كان الطعام متنوعًا ولذيذًا ووفيرًا... كما توفرت فيه أدوية عشبية... وقد حصلتُ أيضًا على لفائف الربيع مجانًا من السيدة نبيلة والسيد أديت. أبلغتهم بهذه الشكوى، فسارعوا إلى تسجيلها وقبولها. لا تترددوا في الإقامة في هذا الفندق... فمع وجود بعض النواقص، إلا أن الخدمة الممتازة التي يقدمونها تُغطي كل شيء.
