من اسوا الفنادق التي سكنتها في باتايا الفندق متاكل ومتهالك لا تصلح الا قام به حتى لو كان يوم المصعد غير نظيفه فيه صراصير وكذلك الغرف فيه حشرات و صبغ الغرف والممرات الصبغ متاكل والمتساقط في الارض صبغ الغرفه سيء جدا و قديم.. ريحه الغرفه تجيب لك تجيب لك استفراغ الغرفه غير نظيفه جدا وكذلك الاستقبال الفندق هناك روائح كريهه و لكني انا تورطت وحجزت في اجوده يوم وكانت الصور جميله جدا المنظر الخارجي للفندق وكذلك ولكن عندما اتيت انصدمت من ذلك نصيحتي لي وبخاصه للعرب عدم السكن بهذا... لو كان في مجال استرجاع ذلك اليوم لقد ذهبت الى فندق اخر ولكن لا استطيع سوف اتحمل هذا اليوم وانا لا بس ماسك الانف بسبب الروائح ... وهذا راي والله على ما اقوله شهيد
فندق صغير وهاديء وقريب من شاطيء جومتين في بتايا تايلند
قدّم الموظفون خدمة ممتازة وكانوا في غاية اللطف. حجزتُ تاريخًا خاطئًا، فقاموا بتعديله فورًا في النظام. حتى عندما وصلتُ متأخرًا، تمكنوا من إبلاغهم بذلك عبر النظام. كما قدموا لي نصائح مفيدة.
اخترت الفندق لموقعه المميز؛ فأنا أعرف المنطقة جيدًا. البحر قريب، وكذلك عربات التوك توك، ومكاتب الصرافة، والصيدليات، والمتاجر، ومراكز التدليك - كل ما تحتاجه على بُعد دقائق سيرًا على الأقدام. حجزتُ لثلاث ليالٍ، وكنتُ أعرف ما أتوقعه. كنتُ محظوظًا بالغرفة؛ كل شيء كان يعمل، ولم يُسرق شيء، لكن النمل الصغير كان مزعجًا. كانت الأثاث والجدران بالية نوعًا ما، لكنني لم أرَ أي أوساخ واضحة. كانت المياه الساخنة بدرجة حرارة الغرفة، لكنها كانت موجودة. افتقدتُ حقًا وجود شرفة. لم تكن المياه والقهوة متوفرة إلا عند تسجيل الوصول. لم أرَ مناشف شاطئ، ولم أستخدم المسبح، ولم أتناول الإفطار، ولم يطلبوا مني أي تأمين. توجد مقاعد مخصصة للتدخين بالقرب من المدخل. يعمل المصعد بشكل موثوق في أي وقت من اليوم. الموظفون ودودون وإيجابيون. يكفي التحدث باللغة الإنجليزية بمستوى المدرسة أو استخدام مترجم على هاتفك للتواصل. خدمة الواي فاي ممتازة. بعد تسجيل المغادرة، يمكنك ترك أمتعتك في مكتب الاستقبال واستلامها في الوقت الذي يناسبك.