فندق لايستحق ولا نجمه تعامل سي جدا والغرف ضيقه جدا جدا لاتكفي لشخص واحد لايوجد مكان بوكينج ارسل تغيير الغرف ولكن الفندق بعد التغير في رفض تغير اي غرفه والله فندق لايستحق ولا نجمه تعامل موظف الاستقبال اسوا من السي والفندق ضعيف جدا ولا يستحق اي نجمه
اولا المعلومات الموجوده في بوكينج عن مساحة الغرفه والمواصفات غير صحيحه حيث ان الغرفه عباره عن ٩ متر مربع لايمكن للشخص غير المرور فقط بجانب السرير حتى كومدينه لاتوجد مساحة لها الغرف اشبه بكبسوله وليست غرفه
ثانيا لم يتجاوب الفندق مع اي تغيير عند طلبه من بوكينج ولم يضمن بوكينج راحتي والتعامل الصارم مع الفندق
ثالثا تقيمات كلها كاذبه وليس فيها مصداقيه حيث تعامل جميع الطاقم للفندق سي جدا جدا واجبرت على الاقامه في فندق لايستحق اي نجمه بسبب تقيمات وهميه وصور خادعه
رابعا الموظف في الفطور السي الذي يفتقر لاي صنف عربي سواخ المخبوزات وجدت عنده كرواسون فقط تم وضع ٤ قطع ونحن عائله من ست اشخاص وعندما طلبت منه قطع كرواسون رفض وقال لايوجد والساعه كانت الثامنه صباحا وعند الساعه ٩ ونصف مررت بالفطور واجد كميه من الكرواسون انهم يضيفوا قطع فقط وكانه بطلب وليس بوفيه للاكل مع العلم انه الشي الوحيد الذي استطيع اكله من الاصناف المعدوده والاقل من سيئه
اخيرا لا انصح اي سايح بالسكن في هذا الفندق ولو مجانا
nouf mohammadz
قبل سنة
الغرفة ضيييقه جدًا جدًا حتى شحص ما تكفيه
الفطور الله يديم النعمه مافي شي مناسب للعرب غير البيض
الموقع ماعجبني وسط حاره والهومليس عند الباب نايمين
الورده الجوريه
قبل سنتين
فندق سي جدا جدا لاانصح اي احد بالسكن فيه لانه صغير وضيق جدا وأخلاق الموظفين سيئه جدا وتعاملهم أسوأ من السي لايستحق ولا نجمه من فطور ومن تعامل موظفين ومن موقع كله سي أسوأ شب في كوالالمبور
JAY Koh
قبل 4 أشهر
كانت هذه من أسوأ تجارب الإقامة الفندقية التي مررت بها على الإطلاق.
أولاً، لا يمتلك الفندق موقف سيارات خاصاً به، وهو أمر لم يُذكر بوضوح أثناء عملية الحجز. لم أعرف ذلك إلا بعد تسجيل الوصول، حيث اضطررت لركن سيارتي في مكان آخر. المشكلة تكمن في أنه بعد ركن السيارة، يُضطر النزلاء إلى جرّ أمتعتهم الثقيلة والعودة سيراً على الأقدام إلى الفندق بأنفسهم.
يتضمن الطريق عبور طريق رئيسي، وهناك مشردون في الشوارع. تخيل مسافراً يصل بعد رحلة طويلة، ويتوقع إجراءات تسجيل دخول سلسة، ليجد نفسه مضطراً للتجول في الشوارع حاملاً حقائب ثقيلة. هذا الأمر ليس مزعجاً فحسب، بل يُشعر المرء أيضاً بعدم الأمان. هذا المستوى من الخدمة أقل بكثير مما يُتوقع من فندق محترف.
والأمر الأكثر سوءاً هو أن مجفف الشعر في الغرفة كان معطلاً. عند تشغيله على السرعة الثانية، كان يُصدر صوتاً عالياً غير طبيعي، شعرت وكأنه سينفجر في أي لحظة؛ لم أجرؤ على استخدامه مرة أخرى. لم يعد الأمر مجرد مسألة راحة، بل أصبح مصدر قلق بالغ على سلامة النزلاء. من المثير للصدمة أن الفندق لم يجرِ حتى أبسط فحوصات المعدات.
عندما تدفع ثمن الإقامة في فندق، تتوقع الراحة والرفاهية، لا متاعب إضافية ومخاطر أمنية. من ترتيبات مواقف السيارات إلى إجراءات تسجيل الوصول ومرافق الغرفة، كان كل شيء مخيبًا للآمال.
لن أقيم هنا مرة أخرى بالتأكيد، ولا أنصح أي مسافر، وخاصة من يقود سيارته، بالإقامة في هذا الفندق.
أسئلة شائعة عن فندق سانتا غراند كلاسيك الحي الصيني
01
كيف أحجز فندق سانتا غراند كلاسيك الحي الصيني؟
اختر نوع الغرفة وتواريخ الإقامة وعدد الغرف من نموذج الحجز في هذه الصفحة، ثم أكمل بياناتك - أو تواصل معنا عبر واتساب أو الهاتف لإتمام الحجز نيابة عنك.
02
هل السعر المعروض لليلة الواحدة؟
نعم، السعر المعروض لليلة الواحدة للغرفة ويختلف حسب نوع الغرفة وعدد الليالي وموسم السفر. يظهر الإجمالي قبل تأكيد الحجز.
03
هل يمكن إضافة سرير إضافي في الغرفة؟
نعم، يمكن طلب سرير إضافي في هذا الفندق مقابل رسوم تظهر بجانب نوع الغرفة، ويخضع للتوفر وقت الإقامة.
04
هل تقييمات فندق سانتا غراند كلاسيك الحي الصيني حقيقية؟
التقييمات والمراجعات المعروضة مصدرها Google وتُجلب حيّة لحظة فتح الصفحة، ولا نتحكم في محتواها.
05
هل يمكن دمج الفندق ضمن برنامج سياحي؟
نعم، يمكن تضمين فندق سانتا غراند كلاسيك الحي الصيني ضمن برنامج سياحي متكامل في ماليزيا يشمل المواصلات والجولات والتنظيم الكامل - تواصل معنا وسنجهّز عرضاً مخصصاً.